كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
على انه قد يكون الفاصل بين نزول الايتين زمنا طويلا يعد بالسنوات
وذلك كالسور المكية التى ذ ثرت فيها ايات مدنية.
ومذا الترتيب بين الآيات على ما هو عليه فى المصحف الآن توقيفى من
النبى اعي! ط، وهو أمر مجمع عليه، وله نصوص كثير، تثبته. فليرجع إليها فع!
الاتقان للسيوطى ((ج 1 ص 0 6 ".
بعد هذا نقول:
تكاد الرويات تجمع على أن اية الحجاب هعصا قوله تعالى:! يا أيها الذين
امنوا لا تدخلوا بيوت النبى إلا أن يؤذن لكم إلئ طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا
دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتضروا ولا مستئنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي
النبي فيستحصي منكم والله لا يستحصي من الحق وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن
من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله
ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما كا! أ الأ حضاب:
3!،.
ولعل ذلك لورود كلمة الحجاب فيها، وهى خرم على الرجال النظر إلى
أزوا! النبى كليههنر والاختلاط بهن. وذلك لنزولها أثر حادث الوليمة عند زواجه
من زينب، ومكث بعض المدعوين عنده طويلا. مع أن هناك آيات نزلت فى
الحجاب تعالج نواحيه الأخرى، منها قوله تعالى: (يا أيها النبي قل لأزواجك
وبناتك ونساء المؤمين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا
يؤذين نم! أ-الأ حزاب: 9 فى،. وهى توجب على النساء ستر ما يطمع فيهن
الفسات. سما نزل آيخما قوله تعالى:! دلا تخضعن بالقول! ع الذي في قلبه
مرف! وفلن قولا معروفا بر وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى!
! الا حزاب: 33،. وحى تنهح! عن لين القول والتبرج، وتدعو إلى القرار فى
190