كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
النبى أع! يط ليلة من الليالئ عشاء، وكانت امرأة طويلة، فناداها عمر: ألا قد
عرفناك يا سودة. حرصا على أن ينزل الحجاب. فأنزل الله اية الحجاب. رواه
البخارى ((ج أ عر 49 " و رواه مسلم ((ج 4 1 ص 52 1 ".
وعن عائشة أيكنهما أنها قالت: خرجت سودة بعد ما ضرب الحجاب
لحاجتها، وكانت امرأة جحسيمه لا تخفى على من يعرفها. فراها عمر بن الخطاب،
فقاك: يا سودة، أما والله ما تخفين علينا. فانظرق كيف تخرجين. قالت:
شانكفأت راجعة، ورسول الله حلإب! هف فى بيض!، وأنه ليتعشى، وفى يده عرق (1).
فدخلت فقالت: يا رسمول الله إنى خرجت لبعخس حاجتى، فقال لى عمر: ثذا
و ثذا. قالت: فأو حى الله إليه ثم رفع عنه،! ان العرقا فى يده ما وضعة، فقال:
((إنه قد أذن لكن أن تخرجن لحاجتكن " رواه البخارى " ج 6 ص 0 5 1 " ومسلم
((! 14 ص "د أ".
والحديث الأول لي! م! شيه بيان أن خروج سودة كان قبل الحجاب،! ان ثان
يفهم ذلك من عبارة: حرصا على أن ينزل الحجاب، وعبارة: فأنزل الله اية
الحجاب، والحديث الثانى يدل على أنها خرجت بعد الحجاب، وأن عمر كان لا
يريد لنساء النبى اعالط أن يخرجن كبقية النساء. ولو مع إدناء الجلابيسب، ويود
لهن القرار فى البيوت، تكويما لهن. ولكن النبى أكلي! رخص لهن فى الخروج
للضرورة، و ثان ذلك قبل الخاذ الكنف فى البموت. ثم شرع لهن القرار بعد
دلك، ولعل عمر رأي ضودة مرة قبل الحجاب وهى خارجة، ومرة بعده أيخحما.
(ج) عن عائشة رضى الله عنها قالت: كنت احمل مع النبى ايهط في! قعب،
فمر عمر، فدعاه، فأ حل، فأصاب أصبعه أصبعى. فقال: أوه، لو أطاع فيكن ما
رأتكن عين. فنزلت اية الحجاب. رواه الطبرانى بعسند صحيح ((الزرقانى على
المواهب اللدنية ج 3 ص 47 12).
روى ابن جرير ا المبرى فى تفمسيره، عن طريق مجاحد، قال: بينما النبى
__________
(1) العرق هو العظم مادام عليه اللحم، فإذا! كل لحمه نمى! هاقا.
193