كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

شمشيت معه حتى بلغ باب حجرة عائشة. ثم ظن أنهم قد خرجوا، فرجع
ورجعت معه. شإذا هم جلوس مكانهم. فرجع، فرجعت الثانية، حتى بلغ حجرة
عائشة. فرجع فرجعت، فإذا هم قد قاموا. فخمرب بينى وبينه بالستر. وأنزل الله
آية الحجاب.
وفى بعخالروا يات ((البخارى ج 6 ص 9 4 1 " ضلى: حتى إذ! وضع رجله
فى أئسكفة الباب - عتبته - داخله، والأ خرى خارجه (1)، أرخى الستر بينى
وبينه، وأنزلت اية الحجاب. وفى بعض الروايات: وجلس طوائف منهم يتحد ثودن
نى بيص رسول الله أكليمط ورسول الله اعديط جالس، وزوجته مولية وجهها إلى
الحائط. وفى بعخمها: وجاء رسول الله اعد! لثه حتى أرخى الستر، ودخل وأنا جالس
فى الحجرة، فلم لجبث إلا يصيرا حتى خرج على، وأنزلت هذه الاية. صرج
رسول الله اكلط وقرأهن على الناس (يا أيها الذين آ! وا لا تدخلوا بيوت
البى. . .! قال أنس: أنا أخدث النالر عهدا بهذه الايات، وحجبن نساء النبى
اغ! يط.
هذا ما ورد فى أسباب تشميع الحجاب ونزول ايته، إلى جانب ما سيأتى
بيانه فى قوله تعالى: (وقرن دي بيوتكن! من ترتبه على مطالبة زوجات النبى
له بفاخر الثياب. ومن نصوص الا! حاديث نرى أن الاية الكريمة المذ ثولي! ى
حديث أنص وغير نزلت فى نساء النبى كلي!، وذلك للنص فى اولها على! بيوت
البي! وللأسباب المتقدم ذ ثرها، فيحرم النظر إليهن والاختلاط بهن، والحديث
معهن بدون حجاب.
(1) ضبط لفظ: دا%طه وخارجه. بالنصب على الاضافة لضمير الغائب، على أنهما ظرفان
والضمير يعود على الباب. كما فمبطا بالنحمب مع التنوين، على أنهما و! حفان للرجك على
الحالية.
195

الصفحة 195