كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

شملت جميع النساء بالنص لجين لسقوله (ونساء المؤ! ين *! م!! رة فع!
السورة نفسها، وهى سورة الأ حزاب، بعد ايات الأ مر بالاستقرار بنحو عشرين
اية. . ومى أصل فى طلب الحجاب ذكرت مع الايات التى تتصل بها فى السورة.
و علل الأ مر فيها بدشع الأ دى عنهن، والأ ذى ثما يكون بالزنى يكون بغيره.
أم! ا آ! ة النور! ولا ئبدين زينتهن. . . لأ! لأ فهى م! صلة وشارحة لا! ة (يدنين
عليهن من جلابيبهن! ذ! صت مع الايات المناسبة لها، وهى التى تتحدث عن
الزنى وعقوبته والتشريعات الوقائية ضده، من الاستئذان وغض البصر وسشر
العورة. . .
وأما حرمة النظر والخلوة والكلام من غير حجاب فأدلتها سبقت بوضوح،
والحكم فيها يتساو ى فيه نساء الضبى ح! هت ويخرحن. و! ط شىت فى الا! مر بعدم
الخخموع بالقول، شإن عامة النساء أولى به من نساء النبى اكلمط.
كما ان حكمة الحجاب، وهى قطع أطماع القلوب المريضة وإذهاب الرجس
والتطهير، مطلوب الشرخ لكل النساء.
وهذا هو رأى الجمهور فى اشتراك عامة النساء فى مشروعية الحجاب على
كحذا النحو. وماروف عن ابن عباس وعكرمة وغيرهما ليس المراد به خصوصية
الأ حكاء بنساء النبى، ولكن المراد هو تفسحر لفظ ((أهل البيت " هل هو خاص
بنساء النبى أو يشمل الأسرة كلها، بما فيها بناته. فكان ابن عباس ومعه عطاء
وعكرمة، يرى أن أهل البيت هم نساء النبى اكلي! ط خاصة. وذهبوا إلى أن البيت
آريد به مساكن النبى عديط، لقوله تعالى (واذكرن ما ئتلى في بيوتكن *! لمحكل
الترمذى أخرج حديثا أنها لما نزلت دعا افبى كل! ظطمة وحسشما وحسينا وعليا،
وقال: " اللهم هؤلأ أهل بيتى " (1). وجاء فى رواية أم سلمة ما يدل على إخراج
زوجاته منهن، عندما قالت له: وأنا منهم يا رسول الله أ فقال: " إنك من أزواج
__________
(1)! تاب مفحمات الأ قران فى مبهمات القرآن. للسيوطى، على هاص! حاشية الجمل
كلى الجلالين! - ص 86 د.
198

الصفحة 198