كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

النبى " (1). وروف مسملم والنسائى عن زيد بن أرقم ان أكعل البيت مم ال على
وال عقيل وال جعفر وال العباس، ويرئ الزمخشرى والبيضاوى أن أهل البيت هم
آهل النبى حلإبهف نسبا وسكنا، فيعم نساءه وذريته (2).
غير أن لمجض العلماء أراد آن يجعل لنساء النبى ايم! خصحوصية كأ
الحجاب، وهى درجة طلبه، فجعلها الفرفحية فى! حعهن،- والندب فى حق بقية
النساء. وقد سبق ذلك شى بيان رأف المالكية في عورة المرأة. وجعل البعش هذه
الخصوصة فى حد العورة، فقال: إن الوجه والكفين عورة فى حق نساء النبى
اكلهكط، وظهورححن ولو مستترات هجبت ممنوع أطم الربرال الأ برانب. وا! ظر إلى
شخوصنهن فى الا زر حرام. وصرح بذلك القاضى عياض. وأقره النووى فى شرح
مسلم، فقال: فرض الحجاب مما اختص به أزواج النبى اكلط شهو فرض عليهن بلا
خلاف فى الوجه والكفين، فلا يجوز لهن كشف ذلك لشهادة ولا غيرها، ولا
يجوز لهن إظهار شخوصهن وإن كن مستترات، إلا ما دعت إليه الضرورة من
الخروج لبراز - أى للتبرز - قال الله تعالى: (وإذا سألتموهن ماعا فاسألوهن من
وراء حجاب! هو وقد شن إذا قعدن للناس جلسن من وراء الحجاب. لشاذا خرجن
حجبن وسترت أشخاصهن ((مسملم 4 1 ص أد أ ". ثم استدل بما كأ الموط من أن
حفصة لما توفى عمر سترها النساء عن أن يرى شخصها، ولم ينكر عليهن، فكان
إجماعا، وأن زينب بنت جحش جعلت لها القبة فوق نعشها لتستر
شخصها (3).
__________
(1) مشارق الا نوار للعدوى. هام! ق الصبان ص 96.
(2) مشارق الا نوار للعدوت. هام! الصبان ص 0 0 1.
(3) أول ص وضعت ل! ا! بة على النعش شاطمة بنت النبى اكل!. روى انها قالت لا! سماء
بنت عميس: إني قد استقبحت ما يصنع بالنساء، يطرح على المرأة الثوب فيصفثا. فقالت أسماء:
يا بنت رسول الله الا أريك شيئا رأيته بالحبشة أ وذلك صن كانت مهاجرة مع زوجها جعفر بن أبى
طالب. فدعت بجراثد رطبة، فحنتها، ئم طرحت عليها ثوبا. فقالت فاطمة: ما أحسن هذا،
تعرف به المراة من الرجل!! فإذا أنا مت فاغسلينى أفت وعلى، ولا يدخل على أحد. . . وذلك
بمحضر من الصحابة، ومنهم عمر الذى كحلى عليها -، ولم ينكر. =
199

الصفحة 199