كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

غير أن ابن حجر رد عليه وقال: لس! فيما ذ! ره دليل على ما ادعاه. من
شرض ذلك عليهن. لجواز أنه فعل ذلك تكرمة لهن. بل ورد عنهن ما يدل على
خلافه، فقد ثن بعد الني ح! يهش! يحججن ويطفن. بل طفن مع النبى ا! ط والناس
ينظرون إليئهن. والممنوع فقط هو الزحام. وقد قال النبى ع! لأ م سلمة ((إذا
آصيمت صلاة الصبح فطوفى على بعيرك والناس يصلون " ففعلت ذلك، ولا شك
أن المصليز ثانوا يرونها. ((رواه البخارف ج 2 مح 189 ". اللهم إلا إذا ثانت
تطوف من خلفه، ومل كانوا من القلة بحيث ي! عهم المكان الخصص للطوانا،
و يسم!! للطائفيز بالإبل أن يطوفوا؟ وقد جاء التصريح بطوافها من وراء الناس فى
رواية أخرى (اص 0 6 1 ". حتى أن الطواف مز خلف المصلين يت! ت لهم فرصة
لرؤيتها إذا كانت عن يمشهم أو يسارهم. الأ نهم يصلون دائرين حول الكعبة. وفى
البخارى قول ابن جر ت لعطاء، لما ذ ثر له من طواث عائشة: أقبل الحجاب أ م
بعده؟ قال: إن أدر ثت ذلك إلا بعد الحجاب " ج 2 ص 187 ".
و كان الصحابة ومن بعدهم يسمعون منهن الحديث وهن مستترات الأ بدان
لا الشخوص. وقد رأئ الصحابة صفية، وهى محمولة خلف النبى عدب عند
عودته من سفر، ولما وقعت آذن النبى! لبعض الصحابة أن يرفعها على البعير
بثوبه " البخارف ج 4 مح 93 ".
قال الزرقانى " شرح المواهب ج ء ص 283 " بعد أن أورد كلام القاضى
عياض، الذى آلمحره النووف: ويمكن الجواب عن عياض بأن ذلك من جملة مادخل
صى قوله: إلا ما دعت إليه الضرورة.
هذا، وأرى لفهم الموضوخ أن ننظر إلى الآيات المتصلة بتشريع الحجاب
والممهدة لها، ونأخذها فى الاعتبار. ولا ينبغى آن تبتر الايات، ويعزل بعضها عن
بعخر، فهى متماسكة، أخذ بعخها بحجز بعض، والنظرة الشاملة إليها تعين على
__________
= أخرجه ابن عبد البر " الزرقانى على الموامب ج 3 ص 6 0 2 " وأخرجه أبو نعيم فى الحلية
والبيهقي. وفى السند كلام. وأخرج الطبرانى ان ابنة رسول الله التى جعك لها أول نع! ق فى الإسلام
مى رقية. وسند الحديث! ه مجهول، وهو خلف ين راشد " الحجاب للالبانى ص 63 ".
200

الصفحة 200