كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
فمنهم المراد منها، كما أن معرفة سبب النزول ودراسة الظروف والبيئة التى نزلت
شيها الآيات خير ما! لحهد لنا العسبيل لإدراك حكمة التشريع.
إن آيات الحجاب متصلة بحادثة التخيير التى ذ كرت فى الايات السابقة
عليها، ويبدو لى أنها مترتبة عليها، حما أن التخيير مترتب على غزوة الأ حزاب
وإجلأ بنى النضير من قبل، وعلى الفىء الذى أخذه المسلمون من اليهود
بم! وأورتكم أرضهم وديارحيم وأموا! هم. . .! و.
وذلك أن الأ حاديث قررت أن نساء النبى ءيط طلبن منه أن يمتعهن بفاخر
الثياب، على أثر ما أفاء الله عليه. وقد لألم النبى كللااص! من موقفهن، فاعتزلهن
شهرا. ثم أمره الله بتخيمرمن ب! ت المقام معه على حاله الرقيقة التع! اثرها، وبين
حللاقهن ليكن حرائر فى سلو ثهق وتمتعهن كما يشأن، دون أن يكون النبى اكلط
مسئولا عنهن ثزوجات له، فاخترن البقاء معه. وآثرن ما غند الله. ما عدا
الغامدية، علئ ما هو مذ كور كأ بحث تعدد الزوجات.
ثم بين الله بعد آية التخيير مقام نساء النبى ايط ومقدار صلتهن به، وأن
سوء سلو! هن عليه عقوبة مضاعفة، كما أن طاعتهن واستقامة شلو! هن لها
أجرها المضاعف. وبيز لهق أن سبب ذلك هو صلتهن بالنبى اعدط. ولو لمحن
زوجات لغيره لكان لهغ من الأ حكام ما لسائر افساء كأ المعاملة! يا نساء النبى
من يأب منكن بفاحضة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين! و (ومن يفنت منكن
لفه ورسوله وتعمل صالحا نؤتها أجرها مرتين ؤأعتلى نا لها رزقا صيما لا! ثم بين لهن
أنهن مادمن على تقوى وطاسة ينبغى أن يقتدين! النبى! يئألك! لص كأ الجد وادهفة
وا! اعة وإيثار م! ا يبمح! على ما يفنى. ليكن قدوة لغيرهن من النساء، ومثلا عليا
ختذى ويتشبه بها، سواء فى أقوالهن أو فى أفعالهن. فإذا جاز لأ ية امرأة أ ن
تتحدث مع الرجال بأى ولم قد يمستهوى بعضر القلوب المريضه التى تتأثر لمطلق
صوت النساء لرقته ا الصبيعية، فلا يجوز لنساء النبى حد! ها! آن يتحدثن إلا بالجد
والعفة والرزانة، وأن يكون قولهن قولا معروفا، لقره الدين ويمليه الشرف، كما لا
يجوز لهن أن يطلبن من الرسول ح! لإد! هش! إمتاعهن بالملابس الفاخرة، وعى من أموال
201