كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

النبى ص! يهنى سبى، فانطلقت، شلم تجده. شوجدت عائشة فأخبرتها. فلما جاء النبى
اع! يط اخبرته عاتشة بمجىء فاطمة. فجاء النبى اعدط إلينا،- وقد أخذنا مضاجعنا،
فذهبت لأقوم، فقال ((على مكانكما ". فقعد بيننا حتى وجدت برد قدميه على
صدرى، وقال ((ألا أعلمكما خيرا مما سألتمانى؟! إذا أخذتم مخماجعكما تكبران
أربعا وثلاثين، وتسبحان ثلاثا وثلاثين،، وخمدان ثلاثا وتلاثين، فهو خير لكما
من خادم))! ء ص 4 2.
ومذا الأ سلوب أيخما قد يفهم من سورة الكوثر، التى نزلت تعزى النبى
اعيط عما فقده من أولاد ومن غنع! وزينة فى الحياة، التى نهاه الله أن يمد عينيه
إليها! الو ولا تمدن عينيك إلئ ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الانيا لنفتنهم! ه
وليزق ربك خير وأبقى جر وأمر أهلك بالصلأة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن
نرزقك والعاقبة للتقوى *! و أ طه؟ 131، 132،.
وترد عيب الكافرين له بذلك، بأنه أعطاه أفضل من ذلك بكثير، إن لم
يكن عوضا ماديا فى الدنيا فهو عوض أدبى فى الدنيا والاخرة معا، وهو الرسالة
الخاتمة والمقام المحمود والشرف الأ على. لا تهتم بذلك يا محمد. وأطع ربك
بالصلاة تقربها عينلث. والشبهص ربك با! ط! ؤ! إنا أعطيناك الكوثيرس فصل لربك
وانحر ب! إن شانئك هو الأبتر! أ الكوثر: أ - 3،.
ثم ذ ثر الله بعد أمرمن بذلك ما يحملهن على 1 متثال مذا الإرشاد، وأتباع
مذا السلوك، وهو أنهن فع! بيت ينزل لمحيه الوحى، ويخرج منه النور الهافىى
للامة، وشرفهن أولا بهذا البيت المتصل بالسماء ينبغى أن يصرفهن عن الهوى 3
الأ رضى، فالباقيات الصالحات خير، وكونه ثانيا مبعث الهداية للناس لا يتناسب
معه أن يكون آهله والمتصلون به كبقية العامه، فهم منهم بمنزله - المعلم من
المتعلم! ت م! واذكردأ ما يتلئ في بيوتكن من آيات الله والحكمة! و.
هذا، - -
وأرى أن تجربة الحجاب بدأ! الله بها أولا فى أسرة النبى ايمط، لتكون باعثة
لبقية الأ سر على الامتثال. ثم جاء بها الأ مر عاما بقوله (قل لأزواجك وبناتك
ونساء المؤمنين. . .! وضله: م! وقل للمؤمنات يغضضن. . . .!.
203

الصفحة 203