كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

(4) إبعاد الشبهة عن الضخصيات العفيفة، والحيلولة دون أن يدنس
الرجس الساحا! الكريمة والبيوت الأ صيلة، و تطهيرها من الشكوك والاتهاماث.
ذلك أن السفور الذى تعرضر به المرأة مفاتنها على الا جانب! دون مبالاة أمارة على
دخيله نفسها وميل قلبها إل! غير زوجها، ولو إلى حد ما، إن! انت متزوجة، أ و
رغبتها الشديدة فى الرجال إن لم تكن متزوجة. وهذا رجس لا يرضاه الله للمراة،
و لا للبيت الذى تعيش فيه.! ما أن المسفور باعث على اتهمامها وإثارة الشكوك
حولها، والله يحب للمرأة ولكل من يتصل بها أن يطهروا من هذه الشبهات.
والحجاب أمارة على كرإمه ولى أمر المرأة وغيرته ورجولته، وعلى طهارة
المجيت الذى يحافظ على الاداب الإسلامية، وتنبت فيه هذه النبتة الزكية المصونة،
يشير إدى هذا حله قوده سبحانه: 6 (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل
البيت ويطهرغ ت! يوا!. فالتركيز شى هذه الاية على الأسرة كلها رجالاونساء،
أ زواجا وأولادا وأ قارب.
ولحل مما يؤكد ذلك هو التعبير بأهل البمت، والخطاب بصيغة الجيم
الشاملة للجنسين. والحدلمجا وإن كان عن بيت الرسول اع! يط إلا أنه يشير إلى
المحافظة على سمعة البيوت والأسر عاممة، فذلك مطلوب شرعى يحظى فى الدين
با! تمام كبير، وسيتخمح ذلك عند الحديث عن السفور.
(3) ومن الح! صم الاجتماعيه للحجاب إغراء الوجال بتكوين الأ سر،
ودفعهم إلى حياة الاستقرار عن طريق الزواج، على ما سيأتى بيانه فى الباب
الخاص بالسفور إن شاء الله.
هذه هى بعض الحكم التى التمستها من النصوص الواردة فى تشريع
الحجاب،! ان كانت هناك حكم أخرى مستنبطة من تطبيقاته ومستوحاة من
الإهمال فيه، وتدخل حلها تحت عنوان الحيلولة دون الفتنة الجنسية، والا حاديث
والاثار الو اردة، والوقاث والأ حداث الجارية توضح عذه الحكم بما لا يدع مجالا
للشك كأ أن تشريع الله حكيم.
***
205

الصفحة 205