كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

جم! يه-!! ل! ائه! ا ا! ؤ الو! اع. ((حيذه ثم ظهور ا! ر" قال: فكن كلهن
يحججن إلا زينب وسودة، شقالت: والله لا تحر ثنا دابه بعد أن شمعنا ذلك منه
ح! يهش! ((الزرقانى على الموامحب ص! 3 ص 229 ".
وأخرج ابن أبى حاتم عن أم نائلة قال!: جاء أبو برزة فلم يجد أم ولده فى
البيت. وقالوا ذهبت إلى المسجد، فلما جاء صاح بها، فمال: إن الله نهى النساء
أن يخرجن، وأمرعن أن يقررن فى بيوتهن. ولا يتبعن جنازة، ولا يأتين مسجدا،
ولا يشهدن جمعة.
(2) يقول الضبى أع! ط " المرأة عورة، وإنها إذا خرتجا من بيتها استشرفها
الشيطان، وإنها لا تكون أقرلب إلى الله منها صى قعر بشها " رواه الطبرانى شع!
معجمه الأ وسط عن عبدالله بن عمر، ورجاله رجال الصحيح. وروى مثله ابن
خزيمة وابن حبان شع! صحيحيهما عن عبدالله بن مسعود.
ومعبى: استشرفها الضيطان، انتصب ورفع بصره إليها، وفرح بها. لأ نها سد
تعاطت سببا من أسباب السلطة عليها، ومو خروجها من بيتها، ويجوز أن يراد
بالشيطان منا العنممطان المعروف،! ما يمكن أن يراد به المتمرد من الإنس. و كل
منهما يميل إلى المرأة لتحتهيق أغراضه.
(13 يقول النبى لح! ف ((النساء عورة، وإن المرأة تخرج من بيتها، وما بها
بألر فيستشرفها الشيطان، فيقول: إنك لا تمرين بأحد إلا أعجبتيه، وإن المرأة
لتلبس ثمابها فيقال: أين لريدين؟ شتقول: أعود مريضا، أو أشمهد جنازة، أ و
أصلى فى مسجد. وما عبدت امرأة ربها مثل أن تعبده فى بيتها " رواه التلبرافى!
عن عبدالله بن مسعود بإسناد حسن.
(4) رغب المحجى ءديهن المرآة أن تكسلئ فى بيتها، وفى أخفى مكان فيه،
بعيدا عن نظر الأ جنبم!. وزيادة على الحديث المتقدم ورد عن أم حميد، امرأة أبى
حميد الساعدكت، أنها جاءت إلى النبى احلإي! ه-ور شقالت: يا رسول الله إنى أحب
الصلاة معك، شاك: ((قد علصت أنك تحبين الصلاه معى، وصارتك فما بيتك خير
209

الصفحة 209