كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
من صلاتك صى حجرتك، وصلاتك شى حجرتك خير من صلاتك فى دارك،
وصلاتك فى دارك خير من صلاتك شى مسجد قومك، وصلاتك شى مسجد
قومك خير من حلاتك شى مسجدى " (1 1.
قال الراوى: شأمرت شبنى لها مسجد فى أقصى شىء من بيتكها وأظلمه.
و! انت تصلى شيه حتى لقيت الله عز وجل، رواه أحمد وابن خزيمة وابن حبان فى
صحيحيهما، وبوب عليه ابن خزيمة " باب اختيار صلاة المرأة شى حجرتها على
صلاتها فع! دارها، وصلاتها فى مسجد قومها عل صلاتها فى مسجد النبى عئط
وإن صانت صلاة فى مسجد النبى كل! تعدل ألف صلاة كأ غيره من المساجد
ماعدا المسجد الحرام " وفيه دليل على أن قول النبى كليهط (ا صلاة كأ مسجدى حمذا
أفخمل من ألف صلاة شيما سواه من المساجد " إنما أريد به صلاة الرجال دون حملاة
النساء. . انتهى كلامه (3).
وإذا! صان هذا موقف الإسلام من طاعة تؤد! خارج البيت فكيف ي! صن ما
ليس! بطاعة أ و قد ورد فيت هذه النقطة أحادجث أخرى، منها " لا تمنعوا نساءكم
المساجد، وبيوتهن خير لهن " رواه أبو داود عن ابن عمر (3). وحد يث ((خير
مساجد النساء قعر بيوتهن " رواه أحمد والطبرانى فى الكبير عن آ ا سلمة، وابن
خزيمة والحا كم وصححه (ث)، وحديث ((صلاة المرأة فى بيتئها خير من صلاتنها فى
حجرتئها، وصلاتها فى حجرتها خير من صلاتها كأ دارما، ومحملاتها شى دارمحا
__________
1) من مذا احديث يبدو ان نظام المسا! ت كان هكذا:
(أ) الدار هع! المجموعة السكنية كلها المحاطة بسور يضم الفناء والمساكن.
(ب) الحجرة تساوى القطعة الكبيرة من المسكن بما يشبه الجناح اوالشقة.
(ج) البيت، و هر -شء من الحبىهة، او كأهفة كمن الشقة.
ويبدو تصوبهذلك فئ بيوت الشعر والخيام.
أت يكون حناك ما يشبه الحمى حوله سر ر. وفع! داخله -يخام تسمى دارا أو ديارا، والخيمة
الكبيرة تسمى حجرة، وفع! ركن منها مكان خا-! للهنوم يسمع! البيت.
(2) اك غيب واكهميب ت ا ص 0 0 9.
(3) المصدر الساب! ت ص 1 0 1.
(4) الترغيب والترميب ج 1 ص 0 0 1.
210