كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

خير من صلاتها فى مسجد قومها " رواه الطبرانى فى الأ وسط عن أم سلمة بإسناد
جيد (1). وجاء كأ رواية أبر! فىود وابن خزيمة عن عبد الله بن مسعود: أن صلاتها
كأ مخدعها أفضل من صلاتها شى بيتها، والخدع " بكسر الميم " هو الخزانة تكون
صى البيت، كما شسره المنذرى. وفسره غيره بأنه البيت الصغير يكون داخل البيت
الكبير - وجعله مثلت الميم، أى بالفتح والكسر والضم. وحد! ا " ما صلت 1 مرأذ
من صلاة أحب إلى الله من أشد مكان فى بيتها ظلمة " رواه الطبرانى شى ال! جير
عن ابن مسعود، وابن خزيمة فى صحيحه (2). وروى الطبرانى فى الكبير بإسناد لا
بأس به عن أبى عمرو الشيبانى أنه رأي عبد الله يخرج النساء من المسجد يوم
الجمعة ويقول: اخرجن إلى بيوتكن خير لكن.
وجاء فى كتاب ((حسن الأ سوة " ص 1 1 1: أخرج الستة أن عائشة
أستأذنت النبى أع! ط أن تعتكف، فأذن لها، شخمربت فع! المسجد قبة، فصمعت
بها حفصة، شخسربت قبه، وضرتجا زينب أخرى. فلما انصرف من الغداة أبصر
أربع قباب. شقال ((ما مذه "؟ فأخبر بذلك، فقال: " ما حملهن على هذا آلبر؟
أنزعوها فلا أراها " فنزعت. " من ثتاب تيسمير الوصول -! تاب الأ مر بالمعروف
والنهى عن المنكر)). وأخرج البخارى وأبو داود عن عائشة: اعتكفت مع رسول
الله عثكط امرأة من أزواجه معستحاضة، فكانت ترى الدم والصفره وهى تصلى،
وربما وضعت الطست تحتها من الدم (3).
ثانيا - آثار الاستقرار:
للاستقرار فع! البيت اثار طيبة تعود ع! المرأة وعلى وزجها وع! الأولاد،
بل ع! المجتمع صلة وإليك بعضها:
__________
(1) الترغيب والترهيب خ 1 ص 1 0 1.
(2) الترغيص والترهيب ج 9 ص 1 0 9.
(3) لأ يقال: كيف شدخل ا احاثض المسجد وتعتكف شيه، لان هذه الحالة لست حيضا في
احتحاضة، والممستحافة كالصاأ هرة ش!! جواز دخولها المسجد وأعتكافدا فيه، وفى أداء العبادات
الأخرى، على تفصيل مذ سور فع! كتب النهقه.
211

الصفحة 211