كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

(1) يبعد عن المرأة التهمة، ويمنع عنها الشبهة، والمرأة التي! تحب الخروج
شثيرا، تسلم من تعرض الفساق لها، وكحم موجودون فى ثل مجتمع وفى ثل
عصر، وأقل ما -لحسها منهم! لحمة نابية، إن لم يكن هنا تزاحم أو مس أو ما وراء
ذلك، بل إن مجرد فكرة الناس عنها بأنها تحب الخروج شىء يم! م! ثرامتها ويشين
إسمعتها، لا ن ذلك مظنة السوء على اى حال.! اذا كانت المرأة التي! تحب الجلوس
إلع! النافذة كالعنقود المتدلى شوق الطريق - كما يقول المثل الايطالى - إن سلم
من قطفه أو أخذ حبة منه لم يسلم من النظر العمية! المشتهث. فما بالك بالعنقود
إذا وقع شى الئلرية! و صان فع! متناول آيدى الاخذين؟ وأكثر ما يكون التعرض
للمرأة عند الزحام فى ا ا! ما ثن التى تهوف الوجود فيها،! الأ سواق والحدائق
ر الموا صب ودور اللئهو ووسائل المواصلات وما إليها.
(2) الاستقرار شى البيت يساعدها على أداء واجباتها الزوجية وتدبر المنزل
بإتقان وعناية، فالوقت حاث عندها، على عكس المرآة التى تحرص على الخروج،
فإنها حثيرا ما تهمك ف! ت واجباتها، وإذا أدتها! صان أداء بغير إتقان، لتعجلها
الخروج آو ضيق الوقت عن صمال الأ داء.
(3) الاستقرار يهون على الزوج المتاعب، ويبعد عنه القلهت وانشغاله
بخروجها، وخوشه عليها من الانحراف أو مسها بسوء ممن لا خلاق لهم،
و خروجها يوقد ص! قلبه نار الغيرة، وإذا عادت إلى البيت، خصوصا بعد طول
انتظار، قابلها بوجه متجهم أو كلمة شديدة، إن لم يكن ما هو أشد من ذلك
وأخطر ثالضرب أو الطرد أو الطلاق.
(4) الاستقرار يخحمن لقلب المرأد. إلى حد كبير، عدم إنصرافه عن
هوجها، برؤية غيره ممن يريدون عليه فيما يسرما ويعجبها من نحو جمال أ و
غنئ. . . وقد أ ثبتت الملاحظة أن المغرمة بالخروج تقع عينها على كثير من
الرجال، وقد يقع فى! ضلبها حب آحدحصم عند سقارنته بزوجها، وذلك يحمرف
ضلبها عن زو جها، و لو إلى! حد ما، يجعلها تتبرم به وبالعيش معه، وربما حاولت
212

الصفحة 212