كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
أن تنشع! ء علالمحة مع من آعجبت به، شسكون الوبال عليه وعليها وعلى ثثير
غيرهما.-وقد يتطرق ذلك السلوك إلى تطليقها مشيعة بالس! عة السيئة والقيل
والتال.
ومثل هذه المرأة لا تؤمن!! الع! الجديد، فقد تهجره إلى عش اخر
يعجبئها آن تأوى إليه، ظنا منها أنها تستطيع أن تغرد فيه. .وسيأتى توضيح ذلك
عند الحديث عن السفور.
وقد أوصى عمر رضى الله عنه بعرى النساء! يلزمن الحجال! أ) فإن كثرة
الملابس! تغرى بالخروج ورؤية الرجال، والميل إليهم حتى لو!! ان زوجها آحسن
منهم. و هذه نقطة تتصل بالدراسات النفس! ة ومعرفة الميول والا! غراض، فإن
الشىء الغريب تنجذب إليه النفس فى غالب الأ حيان، بداشع حب الاستطلاع،
وحب التغيير و! ديد النشاط النفسى.
(3) استقرار المرأة فى بيتها يحول دون إرهاق الميزانية الا سرية، فالخروج
الكثير له استعداداته ومطالبه، من ملابس خاصة تناسب! ل فصل من فصول
السنة، وساعه من ساعات النهار، وكل مناسبة من المناسبات، ضحا أو عزاء. . .
وما، يتبع ذلك من زينة ومكملات أخرى، ولا شك أن هذه الكماليات تبتلع
جزءا كبيرا من ميزانية الأسرة عند من لم تحسن التصوف وتغرم بالقشور والمظاهر.
إن المرأة فى تفرسها لأ زياء الأ خريات اللاتى يملأن الطرقات والا! سواق لا ترضى آ ن
تكون أقل منهن، فهى تجتهد فى اقتناء مثل هذه الملابس وما يتبعها، أو أحسن
منها. وهذه الأ مور تتطلب عبئا ماليا صبيرا يؤثر على ميزانية الأسرة. إنها تحاولى
أن تقلد هؤلأ النسوة أو تكون أحسن منهن، حتى لو كانت طبيعتها أو وضعها
الاجتماعى آو الاشتصادى لا يبرر لها ذلك.
إنها لو كانت قصيرة مثلا تحتال ع! ث الطول بأية وسيلة ممكنة، حتى لا تكون
__________
(1) إحياء علوء الديق ج 2 حو 43. والحجال جمع حجاء، ومى بيت كالقبة يستر
بالثياب، وله أزرار كبار ز (! مش القرطبى ج 2 1 ص 2 1 2 ".
تما"