كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
النغمة الشاذة إذا سارت مع الطوال. ورد فى الحديث ((آن امرأة من بنى إسرائيل
كانت قصيرة تمشى مع 1 مرأتين طويلتيز، فاتخذت رجلين من خشب - ثالقبقاب
المعروف فى مصر - وخاتما من ذهب، وحشته مسكا، فمرت به بين المرأتين فلم
تعرث " رواه مسلم عن آب!! سعيد الخدرى (ج ه أ ص 8).
و وهد أن المرأة ثانت تصلى مع الرجال شى بنى إسرائيل، شالخذت قوالب
((قباقيب " تتطاول بها لنظر إلى صديقها، فألقى الله عليهن الحيخك فأخرن. . رواه
الطبرانى فع! الكبير عن عبد الله. ورجاله رجال الصحيح. وقال البوصيرى: رجاله
ثقات. قال عبد الله: شأخروهن من حيث أخرهن الله ((المطالب العالية ج أ /
ص 8 0 1 1).
(6) الايستقرار يصون المجتمع من الفساد الذى يجره الخروج بما يلزمه أ و
يتبعه من مقابلات و تحرشات وعلاقات وسهرات. . . والمرأة المغرمة بالتقليد لا
تقلد فى الملابس و أمثالئها فقط، بل تقلد كأ الححلوك أيضا، وقوعا تحت تأثير
مر شب النقص. فلنا منئها أن الساشرات والمتبرجات وسيدات المجتمع ينبغى أ ن
يحتذين، لعراقتهن أو درايتهن بأصول الحضارة وفنون المدنية. فهى تحاول أ ن
تتحدث مع الرجال وغالسهم وتحسهر معهم. . . وححذا فتح لباب الشر، وراءه ما
وراءه من أخطار، ما كان أغنع! المرأة عنها لو استقرت فى بيتها وتفرغت لرعايته.
هذه هى بعخر الفوائد التع! تعود على المرأة والأسرة من استقراركحا فى بيتها،
وسيأت!! مزيد بيان لذلك عند الحديث عن اثار السفور.
ثالثا - ما يساعد على الاشقرار:
(1) وقد يكون مما يساعد على استقرار المرأة فى بيتها كثرة اعمال البيت
وتعدد المسئولية، والتفنن فى إيجاد وسائل للتسلية، من الوسائل البناءة لقطع
الوقت وللإنتاخ فى ان واحد.
(2) كما يلاحظ أن المرأة إذا وجدت صفايتها من كل ما يهمها، ووجدت
معاملة طيبة فع! البيت، قل أن تفكر فى الخروج، فهى تؤثر أن تقخى أكثر وقتها
أو صله فى جنتها التى تنعم فيها ماديا وأدبيا.