كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
(3) ومن المعلوم أن الموأة إذا ثانت ذات دين وأصل كريم، دفعت عن
نفسها الريبة والتهمة، واثرت الاستقرار وعا-م الخروج إلا لضرورة، موقنة بأن
استقرارها ثمال يزيدها كمالا، ويورثها حسن سمعة عند الناس.
(4) ثما أن الرجل إذا كان حازما يشوب حزمه بالعدل، فإنه ئ! ح حدأ
لخروج زوجته، فلا يسم! لها إلا بما تقتخ! يه الضرورة أو تلح به الحاجة، والمشاهد
أن الصنف الاخر من الرجال يتر! صون للمرأه الحبل على الغارب، ولا يهتمون
بتغيب المرأة عن المنزل، وش ذلك استهتار بهم، وزعزعة لثقة الموأة فيهم. ولا
تخفى الاثار المترتبة على ذلك.
(3) وقد دلت التجاهب على أن للوسط الذي تعيش فيه المرأة أثرا كبيرا
شع! سلو! ها العام، ومنه حب الخروج أو حب الا ستقرار، والبلاد مختلفة فى حذا
الأ مر، والا! حياء فى المد ينة الواحدة لينست على شاكلة واحدة، ومن الخير للرجل
إذا ثان لا يحب لزوجته ثثرة الخروج أن يختار لها مسكنا فى! الوسط الذى
يساعد على تحقية! غرضه.
وقد مر أن عمر أوصي! بعرى المرأة حتى تقلل من الخروج، فان ملابسها لو
حثرت أحبت الخروج، ذلك أن النفس مجبولة على الفخر والتباكحى وحب الظهور
واستجلاب الإعجاب والثناء، فحب الثناء حلبيعة الإنسان، والغوانى بالذات
يغرهن الثناء، روى أن النبى عسط قال: " استعينوا على النساء بالعرى، فإن المرأة
إذا كثرت ثيابها وأحسنت زينتهها اعجبها الخروج)) رواه ابن عدى عن أنس، وهو
ضعيف جدا (1). وكذلك قول عمر. أعروا النساء يلزمن الحجال، رواه الطبرانى
عن مسلمة بن مخلد مرفوعا إلى النبى عهط وهو ضعيف (2).
حذا، وقد قال الفقهاء: إن المرأة إذا عصت زوجها، فخرجت من المنزل بغير
إذنه عدت ناشزا، ولترتب على نشوزحا سقوط حقها فى النفقة حتى تطيع
بالعودة، وكذلك يسقط حقها فى القسم إن كانت ضرة عند تعدد الزوجات.
__________
(1) الجامع الصغير. وذكره الشعرانى فه! كشف الغمة ج 2 ص 7 0 1.
(2) الجامع الصغير. وذكره الشعرانى فى كشف الغمة ح 2 ص 7 0 1.
15؟