كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

المنزل للحاجة إلع! ذلك، ومن ذلك خروج بنتع! الشيخ الكبير لسقى؟ الغنم
ومساعدة موسى لهما فى مدين. وكأنه راعه أن 3 ع يرى نساء وسط الرجال ينتظرن -
سقى أغنامهن، شإن الا! صل أن يكون ذلك العمل من 71 ختصاص الرجال، ول! جنهما
! الا له:،! لا نسقي حتى يصدر الرعاء وأبونا لثيخ كبير! فكأنهما تقولان!
الخحرورة هع! التى أخرجتنا، لأ ن أبانا ثبير السن لا يستطيع أن يباشر رعى الغنم
الذف هو مورد رزقنا، ومع ذلك فنحن نلتزء الأ دب، ولا نزاحم الرجاىل، بل ننتظر
حتئ يخلو الجو ويلأ يمسنا سوء، ولعلمهما أن خروجهما لضرورة، وتمنيهما- أن كا
يهيع! ء الله لهما من يكفيهما هذا العمل، بادرت إحداهما بعرض فكرة على!!
أبيها، هى أدت يستأجر موسى ليكفى الأسرة هذا العمل، وعنده المؤهلات التع!
ترغب شى استئجاره! لأ يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوقي الأمين بههه
أ القصص: آ 2). - ? كا
وحتى يكون هذا المنميخ الكبير آمنا على بناته من هذا الأ جير، أو 1 منا عليه
منهن، أراد أن يجعله عضوا فى الأسرة ليحقق غرضين، أولهما ضمان إخلاصه فى
عمله، وثانيهما رفع الحرج فى مخالطته للأسرة. فينسهل عليه عمله ويكون الأ مق
والغيرة على الأسرة كلها.
وجاء الإسلام وأقر هذا الحهت للمرأة ما دامت عندها الخمرورة قائمة أو الحاجة
ملحة، لا نه حة! طبيعع! مكفول، وإذا كان النبى اكليط قد أذد! لنسائه أن يخرجن
لقخماء حوائجهن كما رواه البخارى ومسلم، وقد تقدم فى بيان الآ! سباب المباشرة
لتشريع الحجاب، فإن الح! ائج أعم من أدى تكون إزالة ضرورة، وإذا كان الخروج
قاصرا عليها، شإن غرحا من الحوائج يقاس عليها بجامع الاحتياج.
وكما سيأتى فى جواز خروجها لمباشرة عمل مندوب، فإن خروجها
للواجب يكون أولى. والمرأة فى تاريخ الإسلام حانت تخرج لمباشرة الا عمال التي
تلزم لها ولا! سرتها، مع الحفاظ على الآداب التى أوصى بها الدين، وإن! ان. تطور
الزمن قد أثر على ذلك. ومن ثم جاء الاعتراض على خروجها.
لأالآ

الصفحة 217