كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

تربت يمينك ". وفع! دلك تشجيع على السؤال وعدم الحياء منه. وروى أبو بكر
ابن أبى شيبة سؤال امرأة اسمها ((بسرة " عن الاحتلام وقول عائشة لها: فخمحت
النساء، وقول النبى لعائشة " دعيها تسأل عما بدا لها، ترب جبينك، أو تربت
يمينك " ((المطالب العالية ج 1 محر 57 ".
والسيدة عائشة رضع! الله عنها بعد أن عرشت موقف ا أالإسلام من تلقع! المرأة
للعلم وسؤالها عن دصائقت، مدحت النساء لحرصهن عل ذلك دولن حياء يمنعهن
من المعرفة. روى البخارى " ج أ ص 4 4 " وروى مسلم ((ج 4 ص 6 1 " عن عائشة
أن أسماء سألت النبى ح! يها! عن غسل المحيض، فقال " تأخذ إحداكن ماءحعا
وسدرتها (1)، فتطهر فتحسن الطهور، ثم تصب علي! رأسها فتدلكه دلكا شديدا
حتى تبلغ شئون رأسها (2)، ثم تصب عليها الماء. ثم تأخذ فرصة (3" ممسكة،
فتطهر بها. شقالت أسماء: و ثمف تطهر بها ئج فقال " سبحالن الله، تطهرين بها))
فقالت عائشة: كأنها ت! خفى ذلك: تتبعين بها آثر الدم. وسألته عن غسل الجنابة،
فقال: ((تأخذ ماء شتطهر فتحسن الطهور أو تبلغ الطهور، ثم تصب على رأسها
شتدلكد حتى تبلغ شئون رأسها، ثم تفيكق عليها الماء " فقالت عائشة: نعم
النساء نساء الا! نصار، لم يكن يمنعهن الحياء أن يتفقهن فى الدين.
يعرف من حذه النصومححاجة المرأة إلى العلم الذى تصحح به فكرها
وتعرف به واجبها على الوجه المقبول، ولهذا نهى الإسلام الا زواج أدن -لحنعوا
زو جاتهم من الذحاب إلف المسجد إذا استأذنهم فى ذلك، فإبئ التفقه فى الد! ن لا
يجوز أن يحال بين المرأة و بينه. يقول النبى حط! ء " إذا استأذنكم نساؤ 3 إلى
المساجد فأذنوا لهن " رواه مسلم عن ابن عمر " ج 4 ص أ 6 1 " بل كالن الأ ذن لهن
بالليل أيخحا، ففى رواية لمسلم أيخا: " ائذنوا للنساء بالليل إلى المساجد ".
__________
(1) السدر نبات يقوم مقام الصابون.
(2) أف أححول الثعر.
31) قطعة من قماش أو قطن.
9 كا 21

الصفحة 219