كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

وما كان ذهابهن إلى المسجد لمجرد الصلاة، فإن صلاتهن فى بيوتهن أفخمل
كما مر، بل! ان للتفقه في الدين وسماع الوحع! وتعلم إتقان العبادة عمليا
بصلاتهن خلف النبم حلإكاي! كما ةجىء! ىد.
وقد أمرهن النبى اعس! بالخروج إلى مصلى العيد، لتكثير سواد المسلمين
الذئ يشعر بالعزة الدينية يغيظ الله بها الكفار، ولزيادة البهجه والسرور الذى مو
طابع يوم العيد. وقد استحث النبى 1 مح! ثف النفوس فى هذا اليوم على التبرع من
أجل الفقراء، وكان الرجل والمرأة فى حذا الخير سواء.
عن حفصة بنت سيرين الأ نصارية قالت: كنا نمنع عواتقنا (1) أن يخرجن
فى العيد، فقدمت امرأة فنزلت قصر بنى خلف، فحدثت عن أختها - وكان
زوج أختها غزا مع النبى كليهط اثنتى عشرة غزوة، وكانت أختى معه فى ست-
قالت: كنا نداوف الكلمى، ونقوم على المرضى، فسألت أختى النبى 1 مح! مط: أعلى
إحدانا بأس إذا لم يكن لها جلباب ألا تخرج؟ قال: " لتلبسها صاحبتها من
جلبابها، ولتشهد الخير ودعوة المسلمين)) فلما قدمت أم عطية الأ نصارية (2)
سألتها: أسمعت النبى 1 مح! ط؟ قالت: بأبى نعم، وكانت لا تذكره إلا قالت: بأبى،
سمعته يقول: " تخرج العواتة! وذوات الخدور والحيض، وليشهدن الخير ودعوة
المؤمنيز، و يعتزل الحيضر المصلى " (3) رواه البخارى فى كتاب الحيض " ج 2
صر 27، 1 9 1 ا) وأخرجه مسلم فى العيدين " ج 6 ا) حيث جاء فيه: أن النبى 1 مح! مط
__________
(1) العواتة! جمع عاتق، وفى تفسيرها اراء، فقيل: هى البكر الض! لم تبن عن اهلها،
وقيل: ه!! التى ب! ت التئ ادا كت وبين التى عن! ست. وقيل: من أدركت وبلغت، فخدرت فى
بيت أهلها ولم تتزوج " لساط ال! هب ". وذوات الحدور أف المصونات فى البيوث أو البالغات اللاتى
ا، ينمغي رؤيتهن إلا كأ اخدور أى الستر.
(2) أم عطية اصمها نسيبة بنت كب، ويقال: بنت الحارث - كما ذكره السيوطى فى!
لا إصعاف المتب! برجال الموول، - ونسيبة " بضم النون،. أما نيبة (بفتح النون) فهى أم عمارد
التى دالمححت عن الرمول كلي! فى أحد. " الزرقانى على المواهب ج 2 صا 4 ".
(3) سيأتى فى آخر هذا الفصل حكم دخرل الحالض للمسجد، وحكم قراءتها القرآن
ومس المصحف وحمله.
220

الصفحة 220