كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

علع! أنه إذا لم يستحطع آن يلزمها الزف الشرعث، ومحو ميسر لا-صج منه ولا
تعنت، وتحتم تعلضغا للقدر الواجب، وذلاث شى المراحل الأولى للتعليم، كان
للعاتل أن يوازن ب! ت الخمررين، فيرتكب آخفهما، جريا على قاعدة الخمرورات
تبيح 1 مخظورات. وإن ثنت 1 مل ألا يصل التمسك بالزى الكاشف إلى حد الوقوع
كأ ارتكاب الحرج، و أن يراعث الحفاظ على الشرف والاداب والتقاليد. فذلك
كاية ما يرجى من التعليم المثمر المفيد، وعلى ول حال فإن الأ وامر الرسمية التى
تصدر بحخصوص الزى تتغير من عصر إلى عصر، ومن رئيس إلى رئيس. ومن
قانون إلى قانون.
نبذة تاريخية عن تعليم المرأة:
لقد ثانت المرأة بعد عصر النبى عس! تتلمث العلم فى بيتها عبى يد أبيها أ و
زوجها أو أحد محارمها، أو من يحخمر إليها فى بيتها، لمحما علم عيسى بن
مس! صين (توفى د 27 ح!)) بنتيه وبنات آخيه وحفيداته. و ثما علم آسد بن الفرات
" توفى 13 2 ح! " بنته أسماء. وكما علم سحنون ((توفى 0 4 2 هـ" بنته خديجة.
و ثان إحضار معلم للنمسماء! ما البيت لا يستصص! إلا المرسرون، مع قلة
الاهتمام به، شإن تعليم الذكور كان كو الأ كحم. كمط كان هناك تعليم فى
الكتاتيب الض! لم يغشها إلا القليلات فى! القرن الثانى الهجرى، و حن من الجوارى
لرشع قيمتفن المادية بالتعليم.
والا! زعر الذف تزعم التعليم الدينى والحفاظ على ادابه، منذ إنشائه فى
القرن الرابع الهجرىر \)، لم يهتم التاريخ بذ! ر من تردد من النساء عليه لطلب
العلم، وقد عرف حديثا أن بعض النساء تلقت شيه علوم الدين.
منهن: فاطمة الخلفاوية، وهى من بلدة الكمايشة مر ثز تلا منوشية،
انتسبت مع آخيهما الشيخ محمما- الخلفماوى إلى معه! طنطا سنة 2 30 ا هـ
__________
(1) افتتى الا زههسنة 9 1 3 هـ (يونية 2 76 م).
222

الصفحة 222