كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
(حوالى 882 أم) وقحلصت جميع مراحل التعليم، لكنها أخفقت فى 1 متحان
العالممة أمام لجضة فيها الشيخ دسوقى العربى، وفى سنة 4 0 3 أ هـ (حوالى
884 أم) انفسبت إلى معهد طنطا أيخما فاطمة الغنامية، من مدينة طنطا،
وشاطمة العوضية، من علمبول الكبرى دقهلية (من مجلة ثلية اللغة العربية فى!
آبريل آ د 9 1 بقلم الشيخ ثامل حسن. ومن مجلة الشبان المسلمين فى لوف! مبر
7 د 9 1).
ولم تأخ! ذ المرأ 3 حقئها فى التعليم الدينى تخط إشراف الأزهر بشكل واسع
إلا فع! عام 961 أم، بعد قانون تطوير الا زمر رقم 3 0 1، حيث افتتحت معاهد
للفتيات و ثلية جامعية للبنات، وإن صان وعاظ الأزمر وأئمة المساجد يقومون
بتثقيف المرأة فى المساجد والجمعيات -والمؤسسات الأ خرى، منذ أنشئ للوعظ
جهاز خا عسنة 928 أم. على أن بعض وعاظ الا زهر أنشئوا بجهودهم الخاصة"
ومعونة ذوكط الغ! رة الدينية معهدا لتخريج المرشدات تحت إشرافهم فى دا دار
التقوئ " بحى العباسيه.
شكر فيه المرحوم الضمخ محمد أبو المكارم عيسى، والشيخ زكى رضوان من
وعاظ الأ زهر، مع الأ ستاذ عبد الله السيد أبو سقاية مأذون الشرع فى العباسية.
أما تلقى المرأة للعلم شى المدارس فكان موجودا فى بعض نواح!! العالم
الإسلامى حالهند متلا، حيث ثانت شيها مدارس خاصة بهن فى القرن الثامن
الهجرى، تحدث عنها ابن بطوطة (و لد فى حلنجة بالمغرب سنة 703 كى 4 30 أم)
وتوكأ 754 هـ (3 د 13ء) وترك طنجة سنة د 72 هوغاب عنها 281 سنة)
فيقول: فى ((هينور " على ساحل الملابار بالهند، وهم شافعية، ول نسائها
جمحفظن القرآن، ورأى بنفسه فى المدينة ثلاثة عشر مكتبا لتعليم البنات وثلاثة
وعشرين مكتبا لتعليم الأولاد. ((مهذب رحلة ابن بطوطة بر 2 مح! 177 لما. وكان
ذلك شى القرن الثامن الغجرى، وحوالعت القرن الرابع عشر الميلادى.
223