كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

تلعمنهم للدروس لا يستقيم مع اختالأث حاجة حل جنس إلى ما ينا. ممبه، ولا إلى
شدرته الذهنية، يقولى " جرنفيك ستانلع! هوق " الا! مريكى: إن اتحاد طرتئ التلقين لا
يستقيم مع أختلاف القدرة عل تحمل العناء الذكحنى، وتوحيد المواد لا يتفق مع
تباين درجات قابليذ الجن! م لشتى الفنون.
جاء شى أمراء 26/ 0 1/ 1959: قامت حملة حبيرة ضد الطالبات فى
جامعات لندن واكسفورد و! مبردج لمقاومة آف رغبة تبديها الئلالبات لنيل درجة
علمية، هلجرر مدير جاسعة لندن ذلك بأنه لاحظ أن الطالبات يحخمرن بأجسادهن
أ، بعقولهن، فالواسا فممتى المجالى للعقول التى تريد العلم، وقال مدير جامعة
أ حسفورد: إن نسبة التحاشهن يجب ألا تزيد عل 2%. وقال مدير! مبردج: إ ن
من الخسارة إنفاق الجامعة علع! الطالبات، فهن يعتجرن العلم وسيلة للزواج.
و جاء فى أحيرام آ 2/ 7 / 3 لم91 1 (مع المرأة): يدرس برلمان ألمانيا الغربية إقامة
شصول مسائية لتعليم ربات البيوت. وتقول ((د. هيلد جارد " التع! أ ثارت حصذا
الموكحوع، وهح! ناتبة وزير التعليم سمابقا ونائبة رتيمر الحزب الد يمقراطى اطص: إ ن
1 أ، كستمام بالتعليم ليص قويا عند المراة ا/لأ لمانية، وايلا توجد حر حة خررية نساتية فا
ألمانب، شما زالت المرأة حمناك متحفظة وأ، تميك إلى السياسة.
ثانيا: ومن المندوب الذى تخرج له المرأ 3 طلب العلم الزائد علئ القدر
الخحرورف، على ما سبات بيانه، و حذلك تخرج لمساعدة زوجها شع! تحصيل عيشه،
شقد روى البخارى ومسلم عن أسماء بنت أبع! بكر الصديهت رضى الله عنهما أنها
قالت: تزوجنع! الزبير ومالة شعت الا! رض من مال ولا مملوك ولا شع! ء غير شرسه
وناضحه - بعيره - فكنص أعلف شرسه، وآ حفيه مؤونته، وأسوسه، وأ دشا النوى
لناضحه، وآعلافه، واستقى الماء، وأخرز كربه - أخيط دلوه - وأعجن. و حنت
انقل النوى على رأسى من ثلث شرس!!، حتى أرسل إلى أبو بكر بجارية فكفتنى
سماسة الفرس. فكأنما آتخشنى. و! ت رإصل الله حلإيهنه يومط، وم! 4 أها! 4،
والنوف على رأسى، فكال علاأس! " أخ آخ " لجخ شاقته، و! ح! لنى خلفه،
229

الصفحة 229