كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

فاستحييت أن أسير مع الرجال، وذ شرت الزبير وغيرته، و! ان أغير الناس، فعرف
رسول الله أع! ط أنى قد استحست. فجئت الزبير، شحكيت لى ما جرى، فقال:
"اللة لحملك النوف علئ هآسك أشد من ر صوبك معه، رواه مسلم ج 4 1 ص 64 1.
ويلاحئ! فى! هذا الحديث أن عمل المرأة خارج بيتها لهذا الغرض مؤقت
بقدر احاجة، فإن أسماء صانت تقوم بأ لك متعبذ، حتى جاءتها الجارية فكفتها
بعخر ما ثانت تعانع منه (1 "، لمحما أن الصحابة ثانوا يأنفون أن لزاول المرأة عملا
خارجيا، لأ نه إمارة عجز الرجل وشدة حاجته إل!! من يساعده. ولذلك كان حمل
النوف على هأسر أحمماء أشد على نفس الزبير من ر لمحوبها خلف النبى ع! هف.
والدليل على مشرو عية عملها لحاجة آن النبى عيهف أقر أسماء على عملنها
ولم ينكره. ومن المندوب الذى تخرج له المرأة عمل البر صعيادة مريض أو زيارة
أقارجما صلة للرحم، فقد آذن النبى 1 محثي! لعائشة أن تزور بيت أبيغا فى حاد سة
الإفك، وزيارتها، وإن لم تكن من باب صلة الرحم أصلا، للظروف التى آحاطت
بها، بك ثانت لالأستجمام أو الانتظار هناك حتى يقخمى الله فى أمرمحا - فإن
الزياهة المجردة عن أى شىء للرالدين ححى نفسها كحلة رحم.
"ت خركأ السيد 3 محمنكلية لزيارة النبى كل! ء كأ معتكفه، وشقف معها،
وهو يودعها عند عودتنها، و ثان مسكننها فع! دار أسامة بن زيد، وسيأتع! نص
الحد جث ص!! الافصل التالع!. سما تقدء! يار 3 السيدة عائشة لاحرضى " ص! آ آ أ "
وإن ثانت قبل مشروعية الحجاب.
وورد عن جابر رضح الله عنه أنه قال: طلقت خالتى، فأرادت أن تجد
نخلها، أى لقطع ثمر 3، شزجرها رجل أن تخرج، فأتت النبى عثةقي، فقال ((بلى،
فجدى نخلك، فإنك عسى أن تصدقى أو تفع! معروفا)) رواه مسلم. ل! صن قد
__________
(1) وبنتا شب فع! سقيهما الغنم كاشتا مضصرس! ن، فلما قيض الله لهما موس!! وعرنا
! مملاحيته للعمك لقوته هأمانته اتترحتا على أبيههمما أت يستأجره ليكفيثما هذا العمك الذى اكحطرا
لمباشرته، فكان ذلك، ومو دليل على أن الضرررة تقدر بقدرما.
230

الصفحة 230