كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

يقال: إن المشن! صا الرجل لخروجها كان لأنغا ما زالت فى عدة طلاق، شجوز لئها
الرسول أءديط أن تخرج لمباشرة عصل يرجع! منه خير. وإذا كان خروج المعتدة لمثل
هذا العمل جائزا، فإن خرو جئها وهى غير معتدة أولى بالجواز.
ثالثا: ومن المباح الذى تخرج له عمل في مصنع أو متجر أو أية مؤسسة،
و هح! كير محتاجة إلى طذا العمل ولي! هو محتاجا إليها أو متوقفا عليها، وفى
متل طذه الحالة يكون استقرارها قى بيتها أفخمل، صيانة لها عن المكروه، وبخاصة
إذا فسد الزمان، عد! ألت إتقانها لواجبها حع! البيص فيه خير! ثير يرفع من مستوى
المعيشة لها وللأسرة التع! معها. بل وللوطن! له، فإن رعايتها لأ ولا دكحا ثقافيا
و صحيا وخلقيا، وإعداد الملابس لهم خياطة و تنظيفا، والصناعة المنزلية للعطور
آو الصابون أو المربيات مثلا، صل ذلك جهود طيبة لا تقل أثرا عن جهودها
خار! المنزل.
وقد بين النبى علةء لوافدة النساء " أسماء بنت يزيد بن العسكن " عندما
سألته عن عمل المرأة فى البيت وقيمته، ولماذا تحرم من أعمال يقوم بها الرجل
حالجهاد والجمعة. . فقال لها ((أعلمى من خلفك من النساء أن خمسن تبعل المرأة
لزوجئها، وطلبها مرضاته، واتباعها موافقته تعدل ذلك " ذكره الحافظ ابن عبد البر
فى! (ا الاستيعاب)). وقريب منه فى الترغيب والترهيب ج 3 ح 9. والحديث طويل
! ذ! ور شى الجزء الثالث عن حقوت الزوجين.
ومن هنا يمكن أن نفهم قول عائشة: المغزل بيد المرأة أحسن من الرمح بيد
المجاهد حع! سبيل الله.
وقول شاعر النيما حاصظ إبرامحيم:
فى بيتهن شئونهن كثيرة كشئون رب السيف والمزراق
وسيأتى فى الباب الخاصر توضيح لهذه النقطة، وشهادات من الخبراء عن
عمل المرأة خارج البيت؟! صما سيأتى بيان تغعصيلى عن أنشطة معينة يسأل عنها
حثيرا، حخروج المرأة للجهاد، وزيارتها للقبور.
231

الصفحة 231