كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
ومن المباح الذ! تخرج له المرأة التنزه والترويح عن النض بما أباحه الله من
طيبات الحياة. قال تعالى:! يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله
لكئم ولا تعتدوا إن الله لا يح! المعتدين! ه أ اداشدة: 87،، و! ال:! فل من حرم
زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق! و أ الا! عراف: 32،.
وانطلاقا من هات! س الايتين وغيرهما من النصوص الدينية ليس هناك ما يمنع
المرأة من ا! شنشاق الهواء الطلق فى المتنزحعات والخلوات، ومن الامشمتاع بشواطئ
البحار و مناخلر الطبيعة الساحرة، ومن الاستحما أ بت المياه فى الأ حواض الخصصة
لذلك. فإن هذد الأ مور لها تأثيرها على النفس، حيث تتخلص! من الهموم،
وتتئهيأ لمواجهة الأ عباء فى نشاط وثقة وأمل، إلى جانب ما قد يكون فيها من
نظرة مفكرة الإبداخ صتى الله، ومعرفه بكثير من نواحى الحياة. وقد تتحتم هذه
الأ مور إذا كانت علاجا لمرض جسمى أو نفسى.
غير أن شرط دلك ثله أن يكون فى نطاق الاعتدال الذى أشارت إليه الاية
الكريمة! ولا تعتلىوا! ويساعد على عدم الاعتداء مراعاة الشروط التى وضعها
العلماء لجواز خروج المرآة من بيتها، وستأتى فى الفصل الثانى.
فالإسلام مع سماحته ويسره، ومع تقديسه للحرية ومقتخميات الطبيعة،
يأخذ فى الاعتبار عند التشرت ما يحافظ على المقدسات التى مى رحصائز الحياة
الكريمة، وما يرعى حقوت الآخرين، فلا ضرر ولا ضرار.
وأ! ثر ما يكون تعدى المرأة لحدود الله فى الاصطياف الجماعى فى كحذه
ا!! يام على الشواطئ المهيأة له، حيث يكون التبرج الممقوت والاختلاط الفاضح،
وهى مظاهر تعد من مستلزمات الاصطياف، الذى يستبيح به عرف الناس التمتع
بأ ثبر قسط من الحرية والانطلاق الواسع، دون اهتمام بالاداب المرعية، والتقاليد
الموروثة، فإنهم يعتبرونها قيما نسبية يمكن أن تتغير تبعا لتغير مفاهيم الناس
للحياة.
232