كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
والاصطياف فع! عرفهم لا يعد اصطيافا بدون هذا التحرر، ولهذا تحشد شع!
المصايف كل ألوان الترفيه والإغراء ليحو! المصمطاف بمتعته الكاملة.
ومن آقت! ما يدل على انطلات المرأة واستهانتها بالأ خلاق، وبالتالى على
تبلد حسر الرجال، تعمد نؤولها البحر بلباسه المعروف على مرأى من الرجال، فى
غير المكان وشى كير الزمان الخصص للنساء. و ثذلك عرض مفاتنها جيئة وذححابا
على الشاطئ آمام الجمهور دون خجل ولا حياء، ثم اختيار ملكة جمال الشواطئ
من عؤلأ الفاتنات، إلى غير ذلك من المباذل التى يمجها الذوق المسليم وين! صححا
الشر! ما الحنيف.
و لا شك آن محده المظامحو تجعل الاصطياف منكرا أشد المنكر، لا لذاته، بل
لهذه العوارض الخزية. فإذا التزمت حدود الآداب صاملة ما! ان على المرأة بأس من
تمتعها حنعمة الله شى البحر و مائه، والشاط! ث وهوائه.
وبعحق الا سر المحافضةا تفخمل المصايف المنعزلة الهادئة، لكن كسؤلأ شلة،
وسيجىء لوم يكون فيه هذا المصطاف الهادعآ حغيره من المصايف الصاخبة،
شأولى أن يكون الاصطياف انفراديا لاجماعيا. أو توضع له نظم جديدة مستوحاة
من الدين، على أن تكون الرقابة على تنفيذها شديدة، و: طعرفة قوم أمناء غيورين
على الأ خلاق والأ عراض.
وإدا صان دخول اطصمامات المبنية مذموما إلا لضرورة أو حاجه، فما بالكم
بالحمامات المكشوهضة 9 إنئها أشد ذما وأشد تحريما.
تكملة:
قد مر الحد يث عن تعلم المرأة ودخولها المساجد، وأمر النبى حلإي!! بأن
تعتزل الحيض المصملى. وهذا يجرنا إل!! بيان الحكم الض! رعح! فى ا!! مور الآتية:
دخول المسجد للحاتضر، وحكم مسها للمصحف وحمله، وحكم قراءتها
للقران، وقد حثرت الا! شلة حول هذه النقط، وبخاصة من المدرسين والمدرسات
والفتيان والفتيات الذين يضطرون إل!! حمل المصحف أو آجزاء منه، أو شراءة
233