كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
1 - أن ا االلاية أحميقت لنفى أن الشياطين تنزل به، وأن محله لا يحمل إليه
المطنهرون، شيستحيل على أخابث خلهت الله ان يصلوا إليه أو يمسوه.
2 - آن السورة مكة والعناية شى السور الم! صية بأصول الدين لا بفروعه.
3 - أن القرآن لم يكن فى مصحف عند نزول الاية ولا شى حياة النبى، وإن
جاز أن يكون باعتبار ما يأتى، لكن الظاحر انه إخبار بالواقع حال الإخبار،
جموضحه:
4 - قوله " جم! ضون " آف ممستور عن الأ عين لا تناله أيدى البشر، كما فى
ضلى! الع ك! كأنهن بيض مكنون!. قال الكلبم!: مكنون من الشياطين، وقالط
أبو إسحة! مححمونة كأ السماء يوضحه:
د - أن وصفه بكونه مكنونا نظير وصفه بكونه محفوظا فى قوله فى سورة
البروج لأ! ي لوح مح! فوظء*! يوضحه:
6 - أن ححذا أبلغ رد على المكذبين وأنجلغ شى تعظيم القران من!! ن
المصحف لا يمسه محدث.
7 - قوله: " لا يمسه " خبر ولي! نهيا، لا ن الفعل مرفوخ، ولو حان نهيا
لكان بفتح السين، وليس حنا ما يوجب صرفه من الخبر إلى النهى.
8 - قوله: ((إلا ا المصهرون " ولم يقل: المتطهرون، كقوله! إن الله يحب
التؤابين ويحب الممطهرين! فالمتطهر فاعل التطهر، والمطهر من طهره غيره،
فالمتوضىء متطهر والملائكة مطهرون.
،ه - لو أريد بالكتاب المكنون المصحف الذى بأيدينا لم يكن شع! الإخبار
ب! صنة مكنونا شع! حتاب شائدة، إذ مجرد صون الكلام مكنونا فع! حتاب لا يستلزم
ثبوتد، ش! جف يمدح الشرآن بكوند م! ضونا شى ثتاب وهذا آمر مشترك، والاية إنما
عميقت لبيان مدح! وتشريفه.
0 1 - ما هواه سعيد بن منصور ش سننه عن أنسر بن مالك شى قوله
237