كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
!! لايصسه إلأ الفطفرون، لإء شال: المطهرون الملائكة، وهذا عند حلائفة من أهل
الحديث شى حكم المرشوع، وقال الحا 3: تفسير الصحابة عندنا فى حكم المرفوع،
ومن لم يجعله مرشوعا فلا ريب أنه عند 3 أصحح من تفحسير من بعد الصحابة،
والصحابة أعلم الا مة بتفسير القران ويجب الرجوع إلئ تفسيرحمم. اهـ.
2 - ومن آدلتفهم آيخما حديث عمرو بن حزأ فى ال! ضاب الذى أرسله النجى
معه إلع! اليمن، حيث جاء فيه " لا يمس القران إلا طاهر" رواه النسالث والدارقطنى
والأ ثرم. و قال ابن عبد البر ف! هذا الحديث: إنه أشبه بالمتواتر، لتلقى الناس له
بالقبول. سما قال يعقوب بن سفيان: لا أعلم ثتابا أصصء من هذا الكتاب، فإن
أمحمحاخب رخمول الله عنهير+ والتابعين سانوا يرجعون إليه ويدعون رأيهم. وقال
الحا صم: شهد عمر بن عبد العزيز والزهرى لهذا الكتاب بالصحة، وقال بعض
العلماء: إن إسناده حسن.
3 - و من أدلتهم ايخحا حديث عبد الله بن عمر مرفوعا (ا لا تم! القران إلا
وأنت طاهر " ذ ثره الهيثمع! فى ((مجمع الزوائد " و! ال: رجاله موثقون.
؟ - ومن ا! دلة قول أخت عمر بن الخطاب له عندما دخل عليها. ودعا
بالصحيفة التى صانت تضرؤكعا: إنك رجس ولا يمسه إلا المطهرون، فقام واغتسل
وأسلم. رواه الدارقطنح!.
و نوقشت ا! دلة الثلاثة ا! خيرة بأن حديث عمرو بن حزم ضعفه النوو ى،
لأ ن شى إسناده راويا ضعيمفا. وبأن حديتا ابن عمر لي! صحيحا، شقد قال
الحاشظ: إعشاده لا بأس به، لكن فيه راو مختلف فيه. وبأن حديث إسلاتم عمر شى
إغشاده متال، صما قال الحافظ.
و دليل داو د وابن حزم علع! عدم حرمة المس والحمل ما ثبت شع!
الحمحيحين ان النجى عنهيخه بعث ثتابا إلع ص-ل ج! اية! قل يا أفك الكتاب تعالوا
إلى كلمة سواء بيننا وبينكم. . . . إ، وحو و! يره ممن أرسلت إليهم ال! صتب لا
38؟