كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
ء - ألا تكون متعطرة:
النهى عن التعص! إ، ليحلعدم حب الإنسلام للتمتع بزينة الحياة، بل حو
سياج للمرأة أن يمتد إليها فخمول الفخسوليين، فالروائح ا الصيبة خذب الانتبا 3 من
مسافة بعيدة، و شى الوقت نفسه تغرى بالقرب من مصدرححا ومحاولة إشباع
النفصر منها، وذلك أسر طبيعى لا يشك عيه إنسان. شليكن العطر حيث ينجذب
الزوج فقط، لا حيث يستدعع! بة المتطفلون. شى الحديث الشريف " آ يما امرأة
ا! شعطرت فمرت على قرا ليجدوا ريحها شه! ث زانية، و حل عيز زانية " رواه
النساتى وابن خزيمة وابن حبان حعت صحيحيهما، والحا ثم وصاك: صحيح الإسناد
عن أبرت موحسى الأ شعرى، وروى مثله أبو داود والترمذى وقال: حسن
صحيح (1).
وقال اعل: "إدا شهدت إحدا ثن المسجد فلا تمس طيبا " رواه مسلم عن
زينب الثقفمة. وروى مسلم أ يخما عن أبر! مريرة " أيما امرأة أصابت بخورا فلا
تشئهد معنا الع! اء الاخرة " ج 4 ص 3ا- أ. وورد أيخحا " لا يقبل الله من امرأة صلاة
خرجت إلى المسجد و ريحها تعصف حتى ترجع فتغسل " رواه ابن خزيمة فى
صحيحه عن أبى حريرة (12.
ويلاحظ فى هذه الأ حاديث أذ الحكم على المتعطرة بأنها زانية مرححون
بقصد المرآة من جذب انتباه الرجال إليها، فهع! متعمدة لذلك، وهذا دليل علع!
آنها سهلة الانزلات، صريعة التلبية لمن يعجبون بها، والشارخ شى الشىء أو الممهد
له يعطى ح! صمه. ثما يلاحظ أن النهى جاء كأ بعخر الا! حاديث عاما عن حضور
المسجد! ى صلاة، ثم جاء خاصا شى أحاديم! ا أخرى بالعشاء الاخرة. ولا تناقك
__________
= أجمل النساء وأحسنهن مشية. حتى قال الزبير بن أبر! جثر: كان أهل المدينة يقولون ة تغير حصل
لثص! ء إلا فيى أتعب، رخبز أبر الغيث، ومشيذ بهة.
ركات أبو الغيث يعالج اخبز بالمدينة، و! ان آتعب بن جبير مول! عبد الله بن الزبير يضرب
جمه المثل! ى الط! ح (ا زهر ا الآداب للحصرى ج ا ص 1 آ 1، 162 طبعة ا احلبت ".
(1، 2) التركيب! اكههيص ج 3 ح! ر 27.
245