كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

وقد آخبر عمر بزوجة خرجت بإذن زوجها، فطلبها شلم يقدر، فخطب
وقاك: هذه الخارجة وهذا المرسلها، لو قدرت عليفما لسترت بهما، أى نددت
بهما، ثم قال: تخرج المراة!! ث أبيها يكيد بنفس!، وإلى أخيها يكيد بنفسه. فإذا
حرجت شلتلبعر معاوزها، أف البالى من ثيابنها " الرقائق ج أ محد 31 ".
7 - البعد عن مزاحمة الرجال:
يجب على المرآة أن تبتعد ما أمكنها ذلك عن مزاحمة الرجال فى الطرق
والا! سواق ووسائل 1 أ، نتاقال وما إليها. يقول النبى اعدط، وهو خارج من المسجد،
و قد اختلط الرجال مع النساء ((استأخردت، فليس لكن أن تحفقن الطريق، عليكن
بحاشات الحلرت " فكانت المرآة تدتصق بالجدار، حتى ان ثوبفا ليعلق بالجدار من
لصو هشه به. ومعنى تحققن تصرن شى حقه أى وسطه. رواه أبو داود عن أبها آسيد
الا نصارى، من رواية شد اد بن أبى عمرو بن حماش تفرد عنه آبو اليمان الرحال
المدنى، وقد و ثقه ابن حبان (1 " ورواه آبو هريرة مرفوعا بلفظ (ا ليس للنساء باحة
الطرية! "! نع! وسطه. رواه ابن حبان شى صحيحه من وجه اخر " المطالب العالية
أ، بن حجر ج 2 مح. 4 4)) وقال الا! لبانى فى تخريج أحاديت الجامع الصغير: إنه
حعسن. وقد مر عدم مزاحمة بنتى شعيب للرجال على البئر.
ومن أجل صاهة المزاحمه جمحل الإسلام مكان النساء فى صلاتهن مع
الرجال بالمساجد، وفى اجتماعات الخير فى الا! عياد مثلا، مو الصفوف الخلفية،
حتى لا تكون فتنة بهن إذا تقدمن عليهم، أو اختلطق بهم، سما رواه أحمد وأبو
داود عن أبى هريرة " خير صفوف النساء اخرها وشرها أولها)) (2). وقد مر حديث
عبدالله بن مسعود فى صلاة نساء بنى إسرائيل مع الرجاذ واتخاذعن القوالب
لرؤية الا! صدقاء، وإلقاء الله عليهن الحيخ، وتأخيرهن عن صفوف الرجال.
__________
(1) الاداب الشرعية لابن مفلح ج 1.
(2) هذا مو هدى ا الإسالأم فى جعك مكات افىهأد خلى أمكنذ الرجال منعا للنهتنة، ربه يعلم
القصد السىء لما يجرى عليه الناس اليوم من جعل عحفوفهن أمام ححفوف الرجال، إنهم يعدونه
احتراما وتكريما للص أة ك! ف الغرب فى ذلك، ولكنه فتنة كبرى بهن.
247

الصفحة 247