كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

ومن آجل منع المزاحمه بين الرجال والنساء نهى عمر الرجال عن- الدخول
من الباب الخصص للنعساء، و ثان ابن عمر يدخل من أبواب المسجد لمحلها إلا بابا
واحدا، فقيل له فى دلك، فقال: لأنى سمعت رسول الله ح! لإل! هيخ!! قول! ك! نه مصة
" لو تر ثنا هذا الباب للنساء "!! " كشف الغمه صه د ا ".
وشع! البخارى عن عبد الله بن عمر أن الرجال والنساء كانوا يتوضئون
جميعا من إناء واحد،! ما رواه أيضا ابن ماجه وأبو داود. و! ال العلماء: إن ذلك
شان قبل نزول الحجاب. أما جعده فلم يكن ذلك إلا مع الزوجات والمحارم * " شرح
الزبيدئ ص! ا ص د 4 1 ". ء
ود حر ابن الجوزى شع! تاريخ عمر " محس 3 1 1 " عن أبى سلامة قال: انتهيت
إلى عمر وهو يضرب رجالا ونساء فى الحرم على حوض يتوضئون منه، حتى فزق
بينهم، ثم قال: يا فلان. قلت: لبيك. قال: لا لبيك ولا سعديك!! ألم 1 مرك أ ن
لتخذ حياضا للرجال وحياضا للنساء ئج
وحكى إبراهيم النخعى أن عمر بن الخطاب نهى الرجال أن يطوفوا مع
النساء، فرآف رجلا يطونص مع النعساء، شخمربه بالدرة، وإن ثان قد اعتاذر بأنه لم
يعلم بهذا النضاإ م، فاستعفاه عمر، فعفا عنه " الا! حكام السملطانية للماوردى
ص 9 4 2 ".
وفى الحق أن وجود الرجل مع المرآة، ولو فى الطريق يهيئ الجو للاتهامات
والظنون، ومذا أمر طبيعى دليله المنمامدة، وحعسبنا أن النبى أع! ط أدلارك هذه
الظامرة النفسية، فعمل لها الإجراء المناسب، و ثان ذلك فى حادث وقوف صفية
معه. روى البخارى ((ج 3 ص 4 6 " ومسلم ((ج 4 1 ص 6 د ا " عن صفية بنت
حيى قالت: كان النبى ح! د! هش!! فا،! تيته أزوره ب،! ح!! 4، ثم قمت
! نقلب، شقام معع! ليقلبنى، و ثان مس! ضها فى دار أسامة بن زيد، فمر رجلان
من الأنصار. فلما رأيا النبى اعل! أسرعا. شقال النبى ح! هاس! ((على راسلكما،3 إنها
صفية بنت حيى " فقالا: سبحان الله يا رسول الله!! قال: ((إن الشيطان يجرى من
الإنسان مجرى الدم، وإنئ خشيت أن يقذف فى قلوبكما شرا. أو قال: شيئا ".
249

الصفحة 249