كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

يقلبنى = يردن! ث إل!! منزلى، على رسلكما = على هيئتكما فى المشى أ ى
لا تسرعا.
وقد حذر عمر أن يكلم أحد امرأة فى الطريق حتى لو كانت زوجه. ففى
ثتاب " الرياضر النخمرة ج 2 ص + 4 ": قال عبيد بن عمير: بينما عمر يمر فى
الطريق فإذا هو برجل ي! طم امرأة، فعلاه بالدرة، فقال: يا أمير المؤمنين إنما هى
امرأتع!. فقال: فلم تقف مع زوجتك فع! الطريق تعرضان المسلمين إلى غيبتكما
أو عيبكما أ؟ شقال: يا آمير المؤمنين، الان قد دخلنا المدينة ونحن نشاور أين
ننزل، فرفع إليه الدرة وقال: اشتص منى يا عبد الله. فقال. هى لك يا أمير المؤمنين.
وفى نهاية ابن الأ ثير ((مادة خضع " عن عمر آن رجلا مر برجل وامرأة
يتخاصمان، فشجه وأهدره. وجاء شى الأ حكام السلطانية ((ص 9 4 2)) أن ابن
عائشة رأى رجلا يكلم امرأة فى طريق، فقال له: إن كانت حرمتك إنه لقبيح بك
أن تكلمها بين الناس. وإن لم تكن حرمتك فهو أقتى، وبقية القصة طريفة.
هذا، وقد قال الإمام الغزالى ما نصه: فإن خرجت بإذنه خرجت سى هيئة
رثة، تطلب المواضع الخالية، دون الشوارع والأ سواق، محترزة من أن يسمع غريب
صوتها، أو يعرفها بشخصها، ولا لتعرف إلى صديق بعلها فى حاجاتها، بل
تتنكر-على من تظن أنه يعرفها أو تعرفه " الإحياء ج 2 ص 54 ".
وبهذا يعلم أن مزاحمة النساء للرجال شى وسائل الانتقال، وتعمد بعخسهن
آن يجلسن أو يقفن لمحى المكان الخصص للرجال، وعدم حيائهن من تلاصق
أجسامهن معهم، ومشيهن فى الأ ما ثن التى يكثر فيها تجمع الرجال كالمقاهح!
والأ سواق. وتزاحمهن فع! الحج عند الطواف واستلام الحجر الأ سود، وعند رمى
الجمار والسلام على رسول الله مح! كط - كل ذلك لا يرضاه الدين، وتأباه المروءة
والغيرة، ما دام يمكن للمرأة أن تتحاشاه، لكنها لا تبالى. وكذلك لا يجوز
للرجال أن يزاحموهن فيما خصص لهن، أو يتعمدون الاحتكاك بهن، وقد مر
ذلك مفصلا فى تحريم التلامس.
250

الصفحة 250