كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
8 - الأمن عليها من الفنة والفساد:
لو عرف أن المرأة لو خرجت من بيتها لم يؤمن عليها من الفساد، كوجودها
فى مكان موحش لا أمن فيه عليها، أو فى وقت يكثر فيه التعرض للحرمات،
وثالعمل فى وسط فاسد فى أوضاعه أو العامليز فيه، لعدم وجود حصانة من دين
أو خلة! عندما، أو عند من تعمل معهم، وعدم وج! د قوة أو ضمانات تحمى من
الفساد - فلا يجوز لها الخروج.
ءو هذا الشرط فى غاية الا! عمية، لا بد من تقديره عند الكلام على خروجها
حتى لا! داء العبادات ثالصلاة والحج. شإن درء المفاسد مقدم ع! جلب المصالح،
والموازنة لا بد أن تكون دقيقة في هذا المجال. وقد تختلف الا! زمان والبيئات شى
ذلك.
والفساد موجود فى كل عصر وإن اختلفت نسبته، والخوف على المرأة من
السوء مشاهد فى ول بيئة مهما ثانت صلتها بالدين، فقد حدث فى أيام النن
اك! لإيه! نخىء منه.
أ خرج أبو داود والترمذى عن وائل بن حجر قال: خرجت امرأة على عهد
رسول الله عدي! تريد الصلاة، فتلقاها رجل9 شتجللها، فقضى حاجته منها،
شصاحت، فانطلق، فمرت بعصابة من المهاجرين، فقالت: إن ذلك الرجل فعل
بى! صذا و ثذا. فانطلقوا، فأخذوا الرجل الذكما ظنت آنه وقع عليها فأتوها به،
شقالت: نعم هو هذا. فأتوا به النبى أع! يط.
فلما أمر به أن يرجم قام صاحبها الذى وقع عليها، فقال: يا رسول الله أنا
صاحبها، فقال لها: ((اذهبى فقد غفر الله لك " وقال للرجل قولا حسنا. وأ! ر
بالم جل الذى وقع عليها أن يرجم. فرجم. وقال (ا لقد تاب توبة لو تابها أهل
المدينة لوسعتهم " وزاد الترمذى؟ ولم يذكر أنه جعل لها مهرا ((حسن الا سوة
ص 36 1 ".
ومن أجل أن الفساد موجود فى كل عصر، كان هناك خلاف فى الرأى بعد
251