كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

الصلاة التفقه فع! الدين وصماع الوحئ. تقول آم هشام بنت حارثة بن النعمان:
ما أخذت ((! والقرآن المجيد " أئ ما حفض!! هذه السورة إلا عن لسان رسول الله
جس! يقرؤها! ك جمعة على المنبر إذا خطب النساء. رواه مسلم وأحمد والنسائى
وأبو داود " نيل الأ و طار ج 3 ص 283 ".
ونص حديث مسلم: عن أخسا لعمرة بنت عبد الرحمن: أخذت ((ق
والقران المجيد " من فع! رسولى الله صلإي! أ! يوم الجمعة، وهو يقرأ بها على المنبر فى كل
جمعة. و صان تنورنا وتنور راسول الله أعلط واحدا " ج 6 ص. 6 1، 1 6 1 ".
والتفقه فع! الدين لمحان إلى جانب ثواب الصلاة خلف النبى اكلكط، ولى
يوجد بعد وفاته و ح!! أو مجلس لمحمجالسه للتعليم، فلا داعح! لخروج النساء إذن
إلى المسجد لمجرد الصلاة، مع آن الزمان قد تغير، فيخشى الفساد على المرأة
أو علع! الناس.
و صان عمر، صر إيمانه وثقته بنهى الرصول اعدسط عن منعهن إذا استأذن، يود
من عاتكة زو جته ألا تستأذنه ولا لخرج، ولكنها أيخما ثانت تخرج عندما
تزوجت بعد عمر بالزبير بن العوام (1) فلجأ إلى حيلة تجعلها مى تعزف عن
الخروج، ذلك أنه تنكر لها، و مى ذامبة إلى المسجد، فلما مرت به جر ذيلها،
فكات لا تخرج بعد. ولما سألها قالت:! نت أخرج والناس ناس، وقد فسد
الناس شبيتى أوسع.
قال كأ " عيون الأ خبار ": إن حادثة التن! كانت من عمر عندما كات
زوجته. كير أن فساد الزمان يحتمل بعد عهد عمر لا فى زمانه عو، فقد عرشت
عنه الشدة فى هذه الناحية بالذات، ومن هنا صان الراجح أن حادثة التنكر كانت
ومع! زوجة للزبير (2). وهو ما فى الإصابة لأبن حجر فى ترجمتها.
__________
(1) عيون الأ خبار لا ي قتيبة ج 4 صء 1 1، المستطهف للأبشي! ث ج 2 ص 186، البداية
والننهايذ أ، ي كثير ج - حمى 3ء3.
(2) كشف القمة خ 2 حمى 7 0 1، اعتلال القا! ب لأ %! بكر الخرائطى المتوفى! سنة 327 هـ.
و جاء ص عيوت الا خبار ج 4 محم!، 1 1 أن عجبهتجا! صانت كبيرص خقرصخا الزبهشيها متكرا.
253

الصفحة 253