كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

وذ! ص ابن القيم ب! ستابه ((روضة المحبيهى ونزهة المشتاقين)) قصة زواج عاتكة
- بنت زيد بن عمرو بن نفيل - من عبد الله، أو عبد الرحمن بن أبى بكر
الصديق (1) وطلاقها منه، ثم مراجعتها وزواجها بعد وفاته من عمر، و حذلك
زواجها بعد عمر من الزبير، ثم خطبة على لها بعد موت الزبير، فأبت قائلة: إنى
آضن بك عن القتل، وقد أشيع عنها أن من أراد أن يستشهد فليتزوجها شإن من
تزوجها 1 مششهد (2). وحادثة طلاقها من ابن أبى بكر مذ ثورة فى بحث الطلاتئ
وخلاصتها: إنها لما شغلته كن السوق أمره أبوه أن يطلقها، ففعل، فهام بها،
وترح! حد أباه فى طريق المحملى با ثيا منشدا:
ولم آر مثلى طلق اليوم مثلها ولا مثلها فى غير جرم تطفق
لها خلق جزل وحلم ومنصب وخلق سوى فى الحياة ومصدق
فرق له والده وأذن بمراجعتها، فلما مات رثته بقولها:
وآليت لا تنفك عينى سخينة عليك ولا ينفك جلدى أغبرا
فلله عينا من رأى مثله فتى أعف وأمفحى فى الهياج وأصبرا
إذا شرعت فيه الأسنة خاضها إلى الموت حتى يترك الرمح أحمرا
واليت لا تنفك عينى قريرة عليك ولا ينفك جلدى أصفرا
شتزوجها عمر بن الخطاب، وأولم عليها. فاستأذنه على أن يكلمها. فقال
لها: يا عدوة نفسها.
واليت لا تنفك عينى قريرة عليك ولا ينفك جلدى أعمفرا
فبكط، فقال عمر: لم مذا؟ كل النساء يفعلن ذلك. ثم تزوجها الزبير.
ثم خطبها على فقالص: إنى!! ضن عليك بالقتل. روى مذ 3 القصة ابن القيم عن
سالم بن عبد الله بن عمر.
__________
(1) في المستطرف أنه عبد الله بن أبر! ب! ص، و! ذلك فى أسد الغابة، ترجمة " سعيد بن
زيد القرشي".
1 2) المستطرف ج 2 ص -18، كذاء الأ لباب جا ص ه 23.
4 د 2

الصفحة 254