كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
عذا، و! ان عمر وقافا عند نص حديث الرسول عليه الصلاة والسلام، فكان
يأذن لهن بالخروج ليلا إلى المسجد، لصلاة الصبح والعشاء، آما بالنهار فكان لا
يرى ذلك. وروى أنه كان يخرج النساء من المسجد يوم الجمعة، ويقول: هذا
ليس لكن. وذلك بعد موت النبى كلي!، مع أنهن ثن يصلينها معه.
9 - عدم فياع واجب:
لا تخرج المرأة من بيتها إذا ترتب على خروجها ضياع واجب عليها لربها أ و
زوجها أو أولادها. شالتفريط فى الواجب حراء. وكل ما يؤدى إلى الحرام فهو
حرام. والملاحظ ان كتيرا ممن يخرجن لعمل أو غيره ينسين، على الأ قل،
واجبالهن الزوجية، ويهملهن تربية اولادهن تربمة صحيحة، وذلك فيه ما فيه،
على ما سيأتى توضيحه إدن شاء الله.
حكم سفو المرأة:
إذا كان الإسلام قد رغب فى استقرار المرأة فى بيتها، ووضع شروطا
لخروجها هى تحفظات لصالحها وصالح المجتمع كله، فإن السفر الذى هو أكثر من
مجرد الخروج لا يجيزه الإسلام للمرأة حتى لو! ان من أجل فريخمة الحج أو طلب
العلم، إلأ بتحفظا! أكبر مما شمرط لمثل الصلاة ومزاولة النشاط الخارجمما.
ذلك لا ن السفر مظنة الا! خطار والشبهات القوية، وأدنى إلى الفتنه والوقوع
فى الاثم. وذلك لوجود ما يساعد على ذلك، من غيبة الرقيب. وعدم خشيتها
ممن يهمه أمرها من زوج أو أهل، وقد يكودن الوسط الجديد مغريا بالخوض فيما لا
وجوفى له فى الوسط الذف حا! ا فيه، لاختلاف الدين والتقاليد مثلا.
ومن هنا اشترط الإخملام لجواز سفرها أدت يكون معها زوجها أو محرم لها،
يحميها من الاعتداء عليها، ويراقب سلوكها بوجه عام، ودليل ذلك قول النبى
عديط (ا لا يحل لامزآة تؤمن بالله واليوم الأخر أن تسافر سفرا يكون ثلاثه أيام
فصاعدا إلا ومعها أبوها أو أخوها آو زوجها أو ابنها آو ذو محرم منها " رواه
البخارى ومسلم وغير! ما عن آبى سعيد الخدرى.
255