كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

وكان الأ مراء والخاصة فى الدول التى تظلها الخلافة يقلدون الخلفاء فى هذا
النهج، والناس على دين ملو ثهم. وحدث أن اتصل الشرق بالغرب بوسائل
مختلفة، ونفذ إلى البلاد الإسلامية بصيممن نور التحرر النساثى الذى لعب
دوره فى أوروبا، فابتدأ الشرق يقلده، واندفع بالمرأة إلى الحياة الصاخبة التى
نشهد اثارها فى هذه الأ يام
والظروف التى أدت إلى العسفور شى البلاد الإسلامية تكاد تكون متشابهة،
وإن كانت تتفاوت سبقا وتحمسا، ويلاحظ أن السفور قد حدث لمحف البيئات
المثقفة أولا، أو فى المدن أل! جيرة، ثم تعداها إلى البيئات الأ خرق، وانتقل إلى
المدن الصغرق والقرى، ونفذ إلى هذه الأ ما ثن بشكل فردى أولا، ثم أخذ شكلا
جماعيا، حتع! عد فى بعض المدن تقليدا عاديا وعرفا جاريا، ترمى شيه المتحجبة
بالتأخر والرجعية والجمود.
و رأينا من نكسة الفكر أن الساترة لساقيها وذراعيها، مع كشف رأسها،
تعد محتشمة بالنسبة إلى الحاسرة عن ر كبتها ونحرها وما فوق ذلك. فالحشمة
عندهم شىء نسبى، وهى فى نظر الدين بعيدة عن حقيقة الحجاب.
وسيكون حديثنا فى مذا الباب عن أسباب السفور وتاريخ الدعوة إليه،
و عن اثاره و ثيف نعالجه، وسنرد على الشبه التى وجهها المجددون إلى تضريع
الحجاب.
***
259

الصفحة 259