كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
شى ظل الفهم الخط للدين منعت المرأة من إبداء رأيها فى الزواج، بل فى
هعاية الأسرة والأ و لاد، و ثان لا يسمح برؤية العروس حتى يوم الزشاف، وفي ظل
الفهم الخط للغيرة على المرأة تاثر فن المعمار، فكان البيت يحتوى على " سلاملك
وحرملك " أى علئ صسمين، قسم خاص بالمقابلات لرب البيت وقسم خاص
بالحر؟ ا. وكان نظام المشربيات الت!! لرى منها المرأة من هو خارج البيت، ولا يراها
؟ حد خارجه، و حان حركل بعض البلاد على أن تكون البيوت من طابق واحد، بل
على ألا تكون بها نوافذ،! ان كانت شهى ضيقة وشى أعلى مكان شى الجدار. . .
و كان من سوء فهم الدين والشطط فى تطبيقه صرامة الخلفاء العثمانيين ف!!
تطبيةت الحجاب علئ المرأة، وابتداع نظام الحريم، الذ ين أرادوا به التشبه بالنبى عيت
شى تخر؟ رؤية نسائه حتى وك! ن فى كامل الستر والحشمة، واشتطوا فى هذا التشبه
ناسين الجوانب الإنسانية والدينية التى كان يعامل بها الرسول زوجاته، ويعامل
بها المرأة المسلمة بوجه عام.! اليك كلمة عن هذا الحريم:
إن كلمة الحر؟ التى ترددما الأ لسن فى عصرنا الحديث، والتى اشتهر بئها
الا! تراك، ثلمة مصدرها عربى، ملاحظ فيه المنع والتحريم مع القداسه والتكريم،
صالبيت العتيق الذئ يوصف بالحرام والمحرم، وقد أطلق مذا اللفظ على البيت
الخصصر لسكن النساء فى البيوت. واتسع إطلاقه حتى أطلق على النساء
أنفسهن.
لم يكن هذا المعنى بتطبيقه المميز له موجودا فى عصر النبى كلم!، لكن
عندما تولى الحكم معاوية بن أبى سفيان، وبنع! قصر الخضراء شى دمشق، خصض
جناحا فيه لسكن النساء، فكان هذا أول حجر وضع فى بناء نظام الحريم. وجاء
ابنه يزيد فأكثر من شراء الجوارى وبناء القصور لهن من أجل متعته بهن، وانتهى
عهد الفتوح الإسلامية وشغل الولاة بالترف، فكثر اقتناء الجوارى وبنيت لهن
المسا! ن الفاخرة. وكانت ول جارية تسعى لامتلاك قلب الخليفة أو الوالى،
فحصل التنافصر ثم الغيرة، ثم القتل بالسم أو الخنجر، وأصبح الحكم كله فى يد
النساء والموالى.
262