كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

ومما يذ كر بهذه المناسبة، أن مستر " ليونونس " تحدث فى روايته عن الحريم،
المطبوعة فى " بوسطن " سنة 1872 م عن مدينة " ننغ حرم " أى النساء المبرقعات
كأ قصبة " بنكوك " جاء فيها: إنه لا يسكن فى تلك المدينة إلا نساء وأولاد. وبها
منازل النساء من العائلة الملوكية وزوجات الملك وسراريه وقريباته، مع جوار كثيرة
وحشم. ولتلك المدينة أنظمه مخصوصة. ولها قاضيات وحارسات وضابطات
وسجانات وسيافات وسمسارات ومعلمات وصانعات من جميع أنواع الصناعة.
ولا يدخلها أحد إلا الملك والكهنة الذين يسمح لهم بالدخول ول صباح. ويقام
عليهن حارسات منفن. والجوارى يسمح لهن بالخروج من المدينة لزيارة
آزواجهن. أو لقضاء أشغال لسيداتهن. ولا يسمح للسيدات أن يخرجن منها إلا
من الطرق المستورة المؤدية إلى القصور والهياكل والجنائن. ويقال: إن عدد النساء
المحجوبات على هذا المنوال نحو تسعة الاف امرأة، وهذه المدينة مثال للحريم ليس
حريم شى الدنما يعادله فى الساع دائرته وصرامة قوانينه وحسن متنزهاته " دائرة
معارف البستانى - مادة حريم " جاء فى أهرام 1/ 6 / 981 1 م تحت ع! نوان: من
ء7 سنة ما يأتى:
القدس: " الرجاء محمد)) زار القدس فى الا! سبوع الماضى أحد أمراء الهند
" الرجاء محمد) ومعه أربع من نسائه وحاشيته وعددها 75 شخصا. ولما وصل
إلى ((يافا " أقام على ظهر الباخرة خمسة ألام. ولما أراد النزول للبر أمر بتغطية
السلم وتغطية الزوارق وتغطية المكان الذى أنشىء للنزول حتى لا يراه أحد،
وهكذا فعل بالعربات والسكة الحديدية. حتى أنه لم يرض أن يكون الحوذية من
غير رجاله. والخلاصة أن الرجل دخل القدس وخرج منها دون أن تقع عليه وعلى
رجاله أشعتها، ودون أن تقع عين نسائه على آرضها " الأ هرام 1/ 6 / 6 0 9 1 ".
و كان لأ ولياء العهد حريم خاص وسط الحريم العام، فكان فى سجن داخل
السجن. ولا يجوز لأ حد أن يخاطبه إلا بإذن السلطان. وكان بعض أوليا! العهد
لأبون مبارحة حريمهم إذا فتح لهم الباب لتنسم الحرية، خشية ان يكون فى الأ مر
دسيسة من السلطان، يحاول بها قتلهم. وكان أغلبهم لا يغادرون حريمهم إلا إذا
264

الصفحة 264