كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

شيخ الإسلام (صنع الله أفندى) فهربت، ولكن قبخموا عليها فى دار يهودى،
وقطعوكا إربا، وعلقوا لحمها على الأ شجار للعبرة.
ويوض!! محذا الكلام إسماعيل الشطى " مجلة المجتمع الكويتية فى
0 2/ 8 / 174 أم) فيقول: إن " استير! جرا " اليهودية الفاتنة قوى شأنها فى عهد
سليم الثانى بواسطة عشيقته " نوربانو" اليهودية التى سيطرت عليه حتى أغرته
بقتل أبناء سليماذ القانونى وأحفاده فى مهدهم، بل ساعدت على عتق جميع
المماليك الذين هم من أصل فرنسى.
وزاد نفوذ ((استير كيرا)) فى عهد مراد الثالث بن " نوربانو" بسبب خدمتها
لمعشوقته البندقية " ياصا)) المشهورة فى السراى باسم " صافية سلطان دا. وقد وصف
" يوصف كوهين " أحد المحررين اليهود إذ ذاك (استير كيرا) بأنها المرأة التى
يسجد لها كبراء الدولة، واستخدمتها ((يافا " فى التجسس، واستفادت منها
كذلك فى زمن السلطان محمد الثالث الذى تولى بعد مراد الثالث، الذى قتل
جميع أخوته الذكور وعددهم تسعة عشر، وأغرق النساء الحبالى. وكانت
نهايتها إحراقها مقطعة فى ميدان " أيت " قما أحرقوا ابنها الأ كبر ((إيليا " أما ابنها
يوسف فقد أسلم فنجاه إسلامه.
وهكذا ظل الحريم يتصرف فى شئون الدولة، والنساء يحكمن من خلف
الستار حتي! - تولى " الباديشاه عبد الحميد خان " ساكن قصر " يلدز)). وتتابع
الأ ميرة " جويدان " فى مذكراتها عن الحريم فتقول:
إن الجوارى فى حرء مصر لسن إلا خادمات تميطر عليهن امرأة هى زوجة
السيد أو أمه أو رئيسة الجوارى، وكانت صاحبة السلطة تحرم على الجارية أ ن
تبدو جميلة أماء سيدكعا بدافع الغيرة. وتفعل الأم ذلك حرصا على ألا يتزوج
ابنها من جارية. وتفعل رئيسة الجوارف ذلك أيضا طمعا شى أن تصبح هى
السيدة.
و كلما علا شأذ البيوت زاد عدد الجوارف فيها، لأ ن التقاليد دى الحريم
المصرى تقضى بألا تقوم السيدة بعمل ما، وإن كانت السيدة " هانم أفندى، ترى
266

الصفحة 266