كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

فى الخادمات اللاتى يحخحرن الحمام والملابس! للبسيد خطرا،- لبهثرة احتكاكهن
بالبيك أو الباشا، ولكى تأمن شرهن!! انت ص تغدق عليهن الهدايا لكسمب
مودتهن، أو تنزل بهن سخطها لتجعلهن على حذر منها. ولكن النتيجة -؟ فىكا ثبتا
الحالتين غير مخحمونة. ولهذا حان بع! العسيدات يقمن بخدمة أزواجهن
بأنفسهن، إما بدافع الحب وإما بدافع الغيرة. ص
ولا يكاد الحركاا شى مصر يختلف عنه فى غيرما، ولجهل نساء الحريم ثن
حؤمن بالخرافات، ويعتقدن في السحر، وبخاصة فيما يجلب قلب إ-لأ سيافى 4 أو-
يوقع الشر بالمنافسات، ولم يكن مسموحا للطبيب أن يعود الحريم ء فكان مرضى
الحريم يداوين بطب التجارب، فإذا اشتد الخطر جاء الطبيب، ولا يحسمح له لجرؤية
المريخمة شخصيا، والكشف عليها، بل يتولى أحد الأ غوات الترجمة بينهما،
فيصفون للطبيب أوجاعها وما تحس به.
آما التعليم فكان حظ الصبيان أوفر منه بالننسبة للبنات قعيدات البيوت،
ففى الطبقة المتوسطه يرسلون الا-ولاد إلى المدرسه، وفى الطبقات العليا يرسلونهم7
إلى أوروبا للدراسة، أو يؤتى لهم بمعلمة أفرنجية لتعلمهم فى البيوت. وتتدخل
الأ م، على الرغم من جهلها، فى هذه الدراسة، وتضطر المعلجات أحيانا إلى هجر
البيت فتأتى غيرما، ويحصل لها مثل ما حصل للأولى، وهنا ييأير رب البيت،
شلا ي! أتى بمعلمات، ويحرم الأولاد من التعليم، وإذا أسند الدرس إلعت معلم سعع!
السعاة إلى سيدهم، وطعنوا فى ثفايته وأخلاقه.
هذا هو الحريم الذى أسىء استعماله. ولصرامة التقاليد التى فيه كانت
نفوس النساء تغلى وتطلب النور والحياة، فلما وجدت -الدعوة الى السفور ثان
أول من شجعها نساء السلاطين و! بار الرجال، وكن إذا سافرن لزيارة قطر أجنبى
أسرفن فى السفور عند غيبة الرقيب (1).
__________
(1) أكثر هذه المعلومات مأخوذ من مذكرات الاميرة " جويدان " زوجة الخد يوى عباس
حلمى الثانى، ومن كتاب " فارسيات وتركيا " لحسين مجيب المصرى، ومن مقال نبيه العاقل
بمجلة العربى عدد 62 ص 6 1 1، ومن داثرة معارف البستاني.
267

الصفحة 267