كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
ثانيا - الكبت:
عذا الصبب فئ الحقيقة. أثر من اثار السبب السابق، فهو نتيجة المعاملة
الشاذة عند تطبيق الدين الذى أسىء فهمه. والكبت، كما يقول علماء التربية،
يولد الانفجا"ر، ومنع الشى ء يغرى به صما يقول الشاعر:
منعت شيئا فأكثرت الولوع به وحب شىء إلى الإنسان ما منعا
وترويض الغرائز، عن طريق إيجاد بعض المنافذ لها، يحول دون انفجارححا.
وهذا الكبت ثان سببا شى قيام دعوات إصلاحية، ترد على الاتهامات الموجهة إلى
الدين من خلال هذه المعاملة القاسية، وتمادت هذه الدعوات فى ردحا على هذا
النقد، وبيان مرونة الدين، تماديا أدى إلى الانفلات من القيد والتحرر فى الرأى
وشى التطبيق، وتأويل نصوص الدين حتى توافق اراءهم التحررية، وذلك لإرضنأء
الأ طراف المعترضة.
يقول المودودط!: لقد استعمر الغرب الشرف والإسلام فانتبه المسلمون
للنهوض، ورأوا أن يقلدوا كيرمم شى الفكر والعقيدة والخلق والنظام العام للحياة،
وبدءوا يردون على ممبهات الغرب على الدين، بتفسيره ليوافق ما عندمم،
فطعنوا فى الجهاد وحاول المسلمون التملصر منه، وطعنوا فى الرق وقالوا: إ ن
الإسلام يحرمه، وطعنوا فى تعدد الزوجات، شأولنا فى الايات لتوافقهم، وقالوا
بالمساواة بين الجنسين فوافقناحم بأنه أصل دعوتنا، وطعنوا فى قوانين الزواج
و الطلاق، فقمنا بتعديلها، ولما عابوا على الإسلام بأنه عدو الفنون قلنا: بل
الإسلام يشجع الفنون، وفع! هذا الجو نشأت مسألة الحجاب، فحاول البعف! أ ن
يرتكن محلى بعخأقوال الفقهاء ليجيز شهودحا للحرب وخروجها للاسواق
و التعلم، ونادوا بتحرير المرأ ة.
ثالثا - التقليد:
وآعنع! بالتقليد آمرين، أولهما تقليد المسلمة لغيرها من نساء الكفار، سواء
نر يعشن معنها لمحث بيئتتها، 1 م كن اجنبيات عنها،! صالغربيات بالنسبة إلى
269