كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

عند المرأة، ثم جاء الاحتلال الانجليزي والاستعمار الغربى بوجه عام، وبدأت
المعر ثة بين القدء والجد يد، ب! ن التقاليد الشرقية الإسلامية وبين البدع الغربية
الاستعمارية، و ثانت معر ثة المرأة من أهم المعارك التى وجهت إليها عناية كبيرة.
يروى لنا الجبرتى شيئا عن أثر الاحتلال الفرنسى لمصر، فى إف! اد النساء
والاستهانة بعفافهن والتورة على الحجاب، فيذ ص أن نساء مصر! ن قبل دخول
الفرنسيين محجبات، ويصف أسرة الشرايبى بقوله: لا لخرج من بيتهم امرأة إلا
إلع! المقبرة، فإذا عملوا عرسا! ولموا الولائم، و أطعموا الفقراء والقراء على نسهت
اعتادوه، وتنزل العروس من حريم أبيها إلع! مكان زوجها بالنساء الخلص.
ثم يكمف الحال بعد وجود الفرنسي! ت فيقول: لما حضر الفرنسيس! إلى
مصر، ومع البعخ! ر منهم نساؤمم، كانوا يمشون فى الشوارع مع نسائهم، وهن
حاسرات الوجوه، لاجمسات الفستانات والمناديل الحرير الملونة، ويسدلن على
منا ممبهن الطرح ال! صشميرى والمزر! شات المصبوغة، وير في الخيول والحمير،
يسوقونها سوقا عنيفا مع الضحل! والقهقهة ومداعية المكارية معهم وحرافيمق
العامة. شمالت إليهم نفو! ر أمل الا مواء من النساء الأ سافل والفواحش، فتداخلن
معهم لخخ! وعهم للنساء وبذل الأ موال لهن. " مختار الجبرتى ج 4 ص 423 لا.
وطالما نعى الجبرتى على الفرنسيين شدة رغبتهم فى النساء وخصوعهم لهن
وموافقة مرادهن، وعدم مخالفة مواهن، ولو شتمنهم أو ضربنهم بتاسومتهن،
حذائهن، ويقول: ومما! صان يزيد فى النكاية أن ضباط الاخطاط ثانوا يتزوجون
بالمسلمات من بنات الأ عيان، فتقبل المسلمات الزواج رغبة فى سلطانهم
و نوالهم، فيظهر الزو ج حالة العقد الإسلام، وينطة! بالشهادتين، لا"نه ليس له
عقيدة جخشى شسادثنا، و تمحثس! المرآة بنفسها أو معها بعخأترابها وأضياشها على
مثل شكلها، وأمامنها المواشة والخدم، وبأيديهم العصى، بل تعدى إلى الجوارى
السود، فإنبم لما علمن رغبة القوم شى مطلق ا! نثى ذهبن إليهم أفواجا، ضادى
وآزواجا، فنفطن الحيطان، وتسلقن إليهم الجدران. . . " ج 4 ص 4 2 4 مختار
الجبرتى "، وجاء ش!! ص 4 د 4 إشسادهم لبنت الشيخ البكرى، وتبرؤ والدحسا منها،
271

الصفحة 271