كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
والإذن بقتلها، و كذلك ((حوى " زوجة إسماعيل الكاشف التى تزوجها نقولا
القبطان، وقتلها عندما عثر علمها (1).
وشى مذكرات الأ ميرة ((جويدان)) زوج الخديوى عباس الثانى، تحدثنا عن
أحبسن الملاب! التى تجلب من باريس!، وكيف حان نساء الأ مراء يساشرن إلى أوروبا
ويتمتعن بما شاء لهن التمتع به، شإذا رجعن إلى بلادهن ألزمن حدود الحريم
و طقوسه القاسية.
ويذ ثر الرحالة ((أسامة بن منقذ)) المتوش سنة 84 فى حى (188 1 م) عن
الصليبيين أننهم يبيحون مخالطة المرأة للرجال والتصادق معهم مع علم زوجها،
وربما انتحى بها الصديوت يخكلمها وزوجها ينتظر، فإذا طال الحديث تركها
ومخمى ححو، ومى مع الصديق.
و! ما أثرت المشاهدة على المرأة الشرقية أثرت فيها كتب الغرب والبعثات
التى بعثتها الدول إلى أوروبا، وعادت محملة بالآراء والأ فكار التحررية، مع
الاجمهاد فى الدعوة إلى تطبيقها فى بلادنا، ومن تحمس منهم لنزع الحجاب كان
يظهر شئ كلامه طابع التقليد عندما يستسمهد على رأيه، معرضا عن الدين
ونصوصه وأحكامه،! ما أن الممستعمرين والأ جانب عموما! تجوا عن حالة المرأة
الشرقية، ناعين إهمال تعليمها، ناقدين شيوع الحجاب وصرامته، ناسبين إليه كل
تأخر يصيب المرأة والمجتمع، على ما سيأت!! بيانه. ومن حؤلأ الكتاب ((إدوارد
وليم لين " الذى كتب عن أخلات المصريين وعاداتهم بين سنتى 1823،
د 83! ا هـ.
(ب) أما تقليد الصغار للكبار فهو واض!! ش محاولة التشبه بذوى المنزلة
الكبيرة، لحاقا بهم فى شرشهم، أواحتماء بهم ف! سلو! هم، وقد لاحظنا أ ن
السفور نبت أولا شع! البيوت الكبيرة وعند الشخصبت المشهورة، من الحكام
و ا ا! عيان، وغيرمم ممن اختلطوا بالأ جانب وشاححدوا أحوال نسائهم أوقرأوا عنئهن.
__________
(1) افثا: عبد الرحم! ت المجبرت!، أخليل شيبوب.
272