كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
والناس، ثما هو معروف، على دين ملو! هم، وهنا تسارع النسوة إلى
تقليد نسائهم بشعور من الاحلمئنان إلع! عدم النقد، وااللاعتزاز بالتشبد بالكبار.
و رأينا فى أيامنا الحاضرة، أن بعخر البلاد ما يزال فيها التقليد القديم، ومو
الحجاب، مطبقا بصرامة، وأن المجددين المتحررين بحثوا فى الوسيلة الفعالة لتطوير
المرأة والانتقال بها إلى الحياة الجديدة، فما رأوا أجدى من أن تكون قدوتها فى
ذلك زوجة حا سم الإقليم أو ثبير المنطقة، فهى إذا سفرت وغشيت المجتمعات
قلدحصا بقية النساء. و! ان أولهن زوجات الملتصقين بهذا الحا ثم أو الكبير فى
الحمل، ثم سرت العدوى! صالموجة الض! يحدثها الحجر حين يرمى كأ الماء، ومذا
أثر من اثار مر ثب النقض الذى تنطوى عليه جوانح المرأة بالقياس إلى غيرها ممن
ترى فيهن مثلها الأ على. ويشامد مذا شى تقلمد البنت لا! مها، والتلميذة
لمدرستها، والصبقات المتوسطة للطبقات العالية، وكأ تقليد أمل القرى والمدن
الصغيرة للمدن الكبيرة. . وهكذا. فرأينا مثلا بعحش النساء كأ القرى أو المدن
الصغيرة التى تحافظ على الحجاب، عندما يساشرن إلى العاصمة الكبيرة ينزعن
الحجاب ويقلدن عامة النساء حتى لا يكدن يميزن عنهن، شإذا عادت إحداحسن إلى
بلدها لزمت الحجاب حتى قبل أن تصل، وكى تتمنى إن لم تكن قد عادت
لتبقى فى جو المتعة التى تهفو إليها بعيدا عن عيون الناقدين.
ولعل مما يبرز أثر التقليد فى الا! خلاق، ما نقل عن " فتيات الجيشا " فى
اليابان، و كيفي انت خدمتهن للخحيوف دات تقاليد مرعية، وإن! انت من
وجهة نظرالإسلام مرفوضة، إلا أن الاحتلال الأ مريكى خرج بهذا التقليد عن
ادابه الأولى التى! انت تتلقاك! ا الفتاة لمدة عشر سنوات حتى تصلح لممارسة مذا
العمل، شأصبحت بعد الا حتلال تمارسه بعد دراسة لا تتجاوز أسبوعين.
وأصبحت المهنة شحشا ودعارة، و ثثرت " الكباريهات " وصارت المطاعم تكتب
مع قائمة الحلعام قائمه تكاليف الفتيات 0 0. (1) التى تصل إلى 0 0 3 ين للفتاة
الواحدة.
__________
(1) 1 ض ساعة 6 171 32 د ا
273