كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
"إذا صلأ-لى شل من الزوج والا ب وولع! ا! مر المباشر لا يقاوم السفور، شهل
يقاومه رجل أجنبى لا صلة له بالمرأة إلا عحلة العخموية العامة فى المجتمع أ إنه
يقول: دعنى وشأنع!، و مالى ولغيرى، لأ نه لا يرى فائدة لانكارد، بل ولا يثمه
ذلك، خصوصحا إذا صانت كحناك قوانيز تخمى الحريات الشخصية وتوسع مجالها.
وتمنع الشخمو من التدخل فى حذه الشئون، التع! يقولون عنها: إنها شئون
خاصة.
و أولو الا! مر المسئولون عن نظام الدولة. ضعفت كذلك مقاومتهم للسفور
لأمرس واضحين:
(أ) إما يإقراركحم لمبدأ الحرية الشخصية وعدم اعتبار السفور شمأنا عاما أ و
منكرا، وذلك طبقا للقوانيز التى وضعوما، وحح! لا تستند كلها إلى الدين.
(كب) وإما الأ ن القائمين على تنفيذ ححذد القوانين، على شرض أنها تحرم
السفور، لا يهتمون به صثيرا إلا إذا مس الأ من العام بسوء، وكحم يكلون هذه
المهمة إلى رجال الادا اب، وقد يكونون غير مخلصين فى المراقبة، أو لعدد نزعات
وأغراكر آخرف لا يمكن معثها مقاومة الفساد. والمقاومة إذا ثانت بهذا الخمعف
شسحت المجال للسفور ولغيره من المن! صاممت.
خامسا - حماية السفور وتشجيعه:
قلنا: إن الوازع الدينع! إذا كان ضعيفا، ووجدت عوامل مساعدة على
الخروج على الاداب، ثبتت دعائم السفور واستقر أمره، فكيف يكون الحال لو
انقلبت مقاومته إلى حمايته و تشجيعه\
إن العوامك المشجعة للسفور تتلخص شع! عاملين رئيسيين، هما قوة الدعاية
له، وإيراد الشبه على الحجاب.
فالدعوة إد السنهوهإخمديدة شوية، لها وسائلها المتعددة، و حل منهها لة
لآ 27