كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
ويخسر المجتمع آ يك! ا. ويستحسن عكوف المرأة على تربية أولادها، ويفضلها
على امرأة تلقاه فى الطريق تهرول وتحت إب! ها كتاب، وعندما تقابله تضرب على
صتفه وتحييه. وينعى على قوانين أوروبا فى عدم أهلية المرأة للتصرف!. وذكر أ ن
حكمة الحجاب وقاية من خطر الغريزة الجنسية، وعاب على الفرنجة فجورهم
واختلاطهم وحفلاتهم، وذكر أن الاختلاط يهدد الزواج بالانفصال، وأن الزواج
عندنا يعد مبدأ التمتع، وعندهم ختامه.
وبمثل هذا الرد رد " مرقص فهمى المحامى " فى روايته ((المرأة فى الشرق " سنة
4 89 1 م. غير أنه دعا إلى! الزواج بين المسلمين والأ قباط ولم يقبله الرأى العام من
المسيحيين والمسلمين على السواء.
وقاسم أمين تحول بعد ذلك إلى داعية لتقليد الغرب فى تحرير المرأة، وكان
ذلك بوحى من الأ ميرة ((نازلى فاضل " آ ة إبراهيم باشا، التى ثان يتردد عليها
الأ دباء والمف! صون، لأ نها غضبت منه لدعوته الشرقية الإسلامية وكانت تحب
السفور والتملص من أسر الحريم على ما هو معروف. ويقال: إن تغيير موقف
قاسم كان بايعاز من الشيخ محمد عبده، وأنه مو الذى ألف كتاب تحرير المرأة
ونسبه إلى قاسم خشية ثورة الرأى العام عليه كرجل دين يتولى منصبا إسلاميا
كبيرا.
ويقول داود بركات فى ذكرى لمحاسم أمين " أهرام 4/ 5 / 928 1 " أن دعوته
إلى السفور والاكتفاء بالحجاب الشرعى! طن إرضاء لنازلى، لتضمن قوة الحزب
بنفوذ الا! ميرة فى صراعهم ضد قصر عابدين والخديوى عباس حلمى (1).
ويرجح بعض ال! ضاب أن كتاب تحرير المرأة (66 1 صفحة) الذى نشره
__________
(1) جاء فى مجد " أ اذ مك /ا لمنيرة ثابت فى عا-د! اهس وأبريل 8! 9 1 ممت المعلر مات ما جؤكد
أط 1 ا، ستعمار له دخل شى الثورة كلى ا- جاب، فإت " المنا-وب السامى " البريحلانى كان يسهر مع
ضازلى حتى مطلع الفجر، بعد اننهضاكى ندوتها مع الشخصيات البارزة التى كان ينتخب مهم
المندوب السامى من يشاء للوظائف الكبرى، وكان لا يجرؤ أحد مهم على عصيان " نازلى ".
280