كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

بيداتى، فلما! ان الاجتماع الثانى حضر بعخالنسوة محجبات، فامتدت يده
إلى نقاب امرأة قريبه منه فى سراددتى النساء، ونزعه عن وجهها، وأبى ان يخطب
إلا إذا سفرن جميعا (1).
وجاء فى أهرام 2/ 2 / 4 92 1 فع! مخاطبته لوفد من الفتيات: إنى مبتهج
بزيارتكن، وأعبر لكن بدورف عن سرورى برؤيتكن راغبات فى المعاونة فى العمل
الاجتماعى والإدارف المفروض على الجميع، إنني! من أنصار حرية المرأة، ومن
المقتنعيز بها، لأ نه بغير كذا التحرير لا نستطيع بلوغ غايتنا (2).
ويعزو بعض الكتاب تحمس سعد زغلول لتحرير المرأة أو عدم غيرته عليها
والأ مر بكشف وجهها واندماجها فى الحياة العامة إلى حالة نفسية خاصة به، فإنه
لم يتزوج ((صفية " كريمة مصطفى باشا فهمى رئيس النظار إلا وهو مستشار
بمحكمة الاصتئناف الأ هلية، واحتفل بعقد قرانه فى 28 أو 9 2 نوفمبر 1895 (3)
وتوفى ولم ينجب منها.
إن حر! ة قاسم أمين كانت نواة لحركة التحرر النسائية فى العالم الإسلامى،
وأكثر كتاب اليوم دعاة للسفور على الرغم من لمسهم لاثاره الخطيرة. وكثير من
رجال التعليم والفكر من أ كبر الدعاة له إن لم يكن بالقول فبالعمل. وقد!! ان
المؤمل شيهم أن يكونوا صى صف المقاومة، بل أول الصف، حدث خلاف بين كلية
الآداب وكلية الحقوق بجامعة القاهرة، بسبب أن طلبة الحقوق كانوا يغشون
(ا بوفيه " كلية الاداب لمعا! سة الفتيات. ولما سحب الحرس " ثارنيهات " الطلبة،
واحتج عميد الاداب على عميد الحقودتى لعدم منع طلبته، رفض الأ خير وقال: إ ن
__________
(1) وفى مجلة اخر ساعة! 27/ 1675/8، لما كانت صفية زغلول مع سعد على الباخر
التى نقله من المنفى إلى الاسكندرية قال لها سعد: ارفعى الحجاب فتدخل على الشمسى
ووامحف غالى وعارضا ذلك، لكن سحدا قال: إن المرأة خرجت إلى الثورة بالبرقع. . . ومن حقها ا ن
ترفع حجابها اليوم، ورفحت كفية زغلول الحجاب.
يلا 2) كتاب تحرير المرأة فى الإصلام لمجد الدين حفنى ناصف طبعة 4 92 أم ص 37.
(3) أهرام 3/ 1 1/ 970 1، 29/ 1 1/ 970 1 تحت عنوان (منه 7 سنة بت مصرأ.
282

الصفحة 282