كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
ا الأحتكاك بهن بكلام أو بغيره، والإغرات فى التأنق بالعطور والأ دهان والسلاسل
والزكور والملابس الشفافة والضيقة والمشجرة. . . صل هذه المظاهر لا تتناسب مح
الرجولة دعا إليها سفور المرأة.
وإذا! انت حياة الشاب تبدأ بهذه الأ خلاق المرذولة فإن سلوكه سيزداد
عوجا، وسيشيب على ما شب علمه. وهنا يكون العفاء على الرجولة التى هى
ذخمرة الوطن والمجتمع الإنسانى كله. نعم يكون العفاء على الرجولة التى يتطور
الخروج عليها إلى الشذوذ، دلك الشذوذ الذى انتشر هناك لمحى الأ وساط الغربية،
وستنتقل عدواه إلى الأ وساط الشرقية.
إن هذا الشذوذ تمكن فى الغرب حتى اضطرت بعض دوله إلى الاعتراف به
رسميا وعدم اعتباره جريمة. وللصهيونية العالمية بمخططها الإجرامى ضلع كبير
فى ذلك، ولهذا الشذوذ مظاهر اهتم ببيانها الختصون، منها:
(أ) تعرية بعض الأ عضاء الجنسية أمام الجنس الاخر، دون ممارسة الجنس
بالطريقة السوية، وما أمر " الستيركتى " وهو الجرى أمام الناس مع العرى التام
ببعيد.
(ب) الرغبة الشديدة فى رؤية بعض الملابس الداخليه للمرأة دون ممارسة
الجنس مع المرأة.
(ج) ارتداء الرجال ملابسر النساء الداخلية للحصول على اللذة، دون
ممارسة الجنسر معها.
(د) تحرك الرغبة الجنسية بمجرد مشاهدة عملية جنسية تؤدى أمامه.
(هـ) استعمال العنف فى الاتصال بالمرأة عند عدم رغبتها.
(و) الاتصال بالحيوانات بدلا من الإنسان.
(ز) الاتصال بين الجن! وجنسه، كالرجال مع الرجال، والنساء مع
النساء (1).
__________
(1) ملخص! ت مجلة الخلال عدد أبريل 671 1 للدكتور فاروق مصطفى.
286