كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
(حى) وشى أحرام أ 967171 1؟ أن شابين من المصابين بالشذوذ الجنسى
عقد قرانهما على بعخمهما فى! نحيسة كاثوليكية فى " روتردام)) بهولندا. فكأن
الدين نفسه أو أصحابه يقرونه.
(و) وفى آهرام 0 3/ 1 1 9671 1، وافة! 0 9 من رجال الدين الأ مريكيين
فع! ندوة عقدوها ش!! نيويورك على عدم استنكار ممارسة الشذوذ الجنسى إذا
! صانت قائمة على عاطانة الحب. أفبعد هذا انتكاس للعقلية الأ دبية شى القرن
العشرين، الذف يعود بالناس إلى الجاهلية الأولى فى إتيان ما لعن الله به قوم لوط،
ويكون ذلك بإقرار رجال الدين الذين يتبرا الله منهم ئج ولنا أن نقول: ليس بعد
الكفر ذنب.
(ز) وفى أهرام آ 1 31 9691 1، برقية من ((أوتاوا " فى 3 ا منه: وافة!
مجل! ر العموم الكند! على إباحة المنمذوذ الجنسى بين البالغين ب! رط أن يتم في!
أما ثن خاصة وبرضا الطرفين.
(ج) و فى آهرام 21 1 0 1 9691 1، برقية من واشنطن فى 0 2 منه: دعت
لجنة حكومية إلئ إلغاء القوانين التى تحرم الشذوذ الجنسى فى الولايات المتحدة،
أسوة جإلغائها شى بريطانيا، وقالت اللجنة: إن فى الولايات المتحدة عددا يتراوح
ب! ت ثلاثة ملايين وأربعه ملايين شخص من البالغين الذين تفرض قيود على
تعيينهم بسبب شذوذهم، ولا بد من إلغاء مذ 3 القيود.
حط د شهادات، " يوجد مثلها شى الجزء الرابع من مذه الموسوعة، تدل على
النتيجة المؤسفة لجموح الغريزة الجنسية، التى توفرت دواعى إثارتها أولا بالنساء
ثم انتئهت إلى العلاحات الشاذذ".
إن مذه النهوكس! الجنسية زادها حدة الا خذ بمذحسب الوجوديذ فى صورته
كير ال! سريمة، ومع انتشار هذا المذمب شع! شرنسا، فإن مصر لم تعرشد إلا فى لحشة
4 د 9 1ء، حيث نقلت! ((م. ب " من باريص، ودعت إليه، علئ الرغم من جهلها
288